الأحد، 7 مارس 2021

هل يهتم الموظفون حقًا لأمر الشركة؟ .. تسع أكاذيب عن العمل

 يتداول الكثير من الأشخاص أفكارًا خاصة بالعمل والتوازن بينه وبين والحياة الشخصية، والقيادة، باعتبارها حقائق لا يمكن التشكيك بها، إلا أن ماركوس باكينجهام وآشلي جودال مؤلفي كتاب "تسع أكاذيب عن العمل.. دليل القائد المفكر الحر إلى عالم الواقع" كان لهما آراء أخرى حول الكثير من الأفكار المتداولة عن العمل.

ويكشف المؤلفان في كتابهما الفجوة بين الطرق التي قد يعرف البعض أنه يعمل بها بشكل أفضل، وبين الطرق التي يتم الترويج لها باعتبارها أفضل طرق العمل.

الأكاذيب

 

الشرح

1- يهتم الموظفون بالشركة التي يعملون بها

 


- في حين يقول عدد كبير من الأشخاص إنهم يرتبطون بمكان عملهم، إلا أن مؤلفي الكتاب يشيران إلى أن ما يصفه الأشخاص بأنه ارتباط بشركاتهم هو في الحقيقة ارتباط بأمور أخرى في الشركة بمن في ذلك زملاء العمل.

- أظهرت البيانات أن الأشخاص لا يهتمون بالشركة التي يعملون بها، وإنما بالفريق الذي يعملون معه.

2- الخطة الأفضل تحقق النجاح

 


- عندما يتولى أي شخص دورًا قياديًا في شركة، فإن أول شيء يتوقع الآخرون منه القيام به هو وضع خطة، من أجل تحديد الموارد المطلوبة، ودور كل شخص في الخطة، وتحديد كل الأمور بالتفصيل من أجل تحقيق النجاح، إلا أنه نادرًا ما تسير الأمور بالطريقة المأمولة.

- في العالم الواقعي تحدث التغييرات بسرعة كبيرة، مما يجعل معظم الخطط، خاصة التي وضعتها الشركات الكبيرة، معممة وغير صالحة للتنفيذ، لذلك من الأفضل تنسيق جهود الفريق في الوقت الفعلي، والاعتماد على معلومات مفصلة من كل عضو مميز في الفريق.

3- أفضل الشركات تضع مجموعة من الأهداف لتحقيقها

 


- تضع كل الشركات أهدافًا محددة لتحقيقها، وذلك من أجل تحفيز الموظفين وتوجيههم للعمل في الاتجاه الصحيح، ورغم أن الشركات الكبرى تنفق مبالغ ضخمة على وضع الأهداف وتقييمها إلا أنه من المهم ألا يتم وضع الأهداف باعتبارها عملاً يجب إنجازه، وإنما باعتبارها قيمة، فعندما يشعر الموظفون بأن أهداف الشركة لها تأثير إيجابي على العالم، وليس مجرد مجموعة من المهام التي يجب تنفيذها، فإن أداءهم سيتحسن.
 

4- الموظف الشامل أفضل أنواع الموظفين

 


- تفضل معظم الشركات الموظف الشامل الذي يقوم بالعديد من المهام، وهناك اعتقاد شائع بأن الموظف الشامل هو أفضل أنواع الموظفين، إلا أن ماركوس باكينجهام وآشلي جودال يشيران في كتابهما إلى أن هذه النظرة خاطئة، ويؤكدان أنه في العالم الواقعي كل شخص ذي أداء عالٍ هو موظف فريد، ونجح في عمله لأنه أدرك تميزه ونقاط قوته.

- لذلك ينصح المؤلفان الشركات بمساعدة موظفيها على تحديد نقاط قوتهم وتعزيزها، بدلاً من التشتت ومحاولة التفوق في كل شيء، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه.

5-  الأشخاص يحتاجون إلى ردود فعل على عملهم

 


- من الأمور التي يتداولها معظم الأشخاص أن الموظفين يحتاجون إلى ردود فعل وملاحظات على عملهم من مديريهم، إلا أن مؤلفي الكتاب يؤكدان أن الموظفين يحتاجون إلى الاهتمام، وإذا ما تم منحهم الاهتمام في بيئة عمل آمنة وغير انتقادية، فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم في العمل.

- ورغم أن التعليقات والملاحظات على العمل هي نوع من الاهتمام، ورغم أن الأبحاث أظهرت أنه حتى التعليقات السلبية أفضل من عدم وجود أي رد فعل، إلا أن التعليقات السلبية لا تعلم الأشخاص شيئًا، لكنها في الواقع تعيق الأشخاص عن التعلم، مثلما أكد مؤلفا الكتاب، واللذان أشارا إلى أن الاهتمام الإيجابي يكون له تأثير أقوى 30 مرة من الاهتمام السلبي في تحسين أداء الموظفين، لذلك ينصحان أصحاب الشركات باكتشاف أفضل الطرق التي تنجح في تحفيز موظفيهم وتطبيقها.

6- الأشخاص يقيمون بعضهم البعض بشكل موثوق

 


- معظم نماذج التقييم التي تستخدمها الشركات لتقييم أداء موظفيها تفتقر إلى الدقة، ذلك لأنها تعتمد على اعتقاد أن الأشخاص يمكنهم تقييم الآخرين بشكل موضوعي وموثوق.

- أظهرت الأبحاث أن كل الأشخاص يستخدمون أنماطًا للتقييم خاصة بهم، وبالتالي يصبح التقييم معبرًا عن طريقة التقييم التي استخدمها المدير، ولا يكون مؤشرًا دقيقًا لأداء الموظف.

7- الأشخاص يمتلكون الإمكانات

 


- هناك مفهوم أصبح شائعًا بكثرة في أماكن العمل، وهو أن جميع الأشخاص يمتلكون الإمكانات لكي يصبحوا أي شيء يريدونه، ورغم أن القدرة على تعلم أشياء جديدة وتطوير المهارات موجودة لدى جميع الأشخاص، إلا أن قدرة الأشخاص على ذلك تتفاوت.

- من المهم أن يكون قائد الفريق قادرًا على اكتشاف إمكانات كل عضو في فريقه، وألا يتعامل مع كل أعضاء الفريق باعتبارهم يستطيعون فعل كل شيء.

8- التوازن بين العمل والحياة أهم شيء

 


- من أكثر العبارات الخاصة بالعمل التي تتردد دومًا، عبارة "أهمية تحقيق التوازن بين الحياة"، إلا أن المؤلفين يشيران إلى أنه من الصعب تحقيق هذا التوازن في العالم الواقعي، مؤكدين أن محاولة تحقيق التوازن بين العمل والحياة هي مجرد استراتيجية للتكيف، وينصحان الأشخاص بدلاً من ذلك بالسعي لحب ما يقومون به، مؤكدين أن مشكلة الأشخاص ليست في العمل والحياة الشخصية، وإنما في حب أو بغض ما يعملونه.

9- القيادة ليست شيئًا يمكن قياسه

 


- إذا كانت قيادة الشركات أمرًا سهلاً لكان هناك الكثير من القادة الجيدين، إلا أنها في الحقيقة ليست كذلك، ولا يمكن التوصل إلى صفات محددة يمكن وصف القادة بها لأن كل قائد من بين القادة البارزين في العالم الحقيقي لديه سمات فريدة تميزه، والعامل الوحيد الذي يمكن من خلاله تحديد ما إذا كان شخص ما قائدًا أم لا، هو أن يكون هناك أشخاص يتبعونه ويثقون فيه، وبالتالي فإن القيادة ليست شيئًا يمكن قياسه بشكل موثوق.


المصدر : موقع أرقام 

الأحد، 21 فبراير 2021

5 دروس يمكن تعلمها من كتاب "القائد آخر من يأكل"

 لا يمكن لأي شركة أن تحقق نجاحًا كبيرًا مثلما فعلت شركات مثل "جوجل" و"أمازون" و"فيسبوك" دون وجود قائد ملهم يشجع الموظفين على الابتكار، ويوفر بيئة عمل إيجابية؛ حيث تثق جميع الفرق ببعضها البعض، ويتعاونون فيما بينهم لتحقيق الأهداف المرجوة.

 

ورغم أهمية بناء الثقة بين الفرق المختلفة في الشركة، إلا أن العديد من الشركات تشهد صراعات بين الفرق وبعضها من ناحية، وبين أعضاء الفرقة الواحدة من ناحية أخرى؛ بسبب غياب القيادة الملهمة، ومن أجل تجنب ذلك، وخلق بيئة عمل توفر الثقة والتعاون بين جميع الموظفين، يقدم سايمون سينك في كتابه "القائد آخر من يأكل" عدة نصائح مهمة للقادة.

الدرس

 

الشرح

1- خلق جو من الثقة في الشركة

 

 

- لا يتطلب ذلك أشياءً مستحيلة، فكل ما على القائد فعله كي يخلق جوًا من الثقة في شركته، هو قول الحقيقة، والاهتمام بموظفيه، وسوف تُبنى الثقة بين الجميع تلقائيًا.

 

- يحدد القائد اتجاه الشركة، ويلعب سلوكه دورًا حيويًا في نجاح أو فشل شركته؛ فالكذابون والأنانيون يخلقون بيئة في مؤسساتهم تتناسب مع سلوكياتهم، وكان ريتشارد فولد المدير التنفيذي السابق لبنك "ليمان براذرز" على سبيل المثال يحصل على مكافآت كبيرة، في الوقت الذي كان البنك في طريقه للإفلاس.

 

 

2- التركيز على الأهداف طويلة المدى

 

 

- يتولى معظم الأشخاص أدوارًا قيادية لفترة محدودة، مما يجعلهم  يتخذون قرارات قصيرة المدى، إلا أن التركيز على الأهداف قصيرة المدى لن يفيد المؤسسة على المدى الطويل، بل على العكس من ذلك سيسبب ضررًا لها إذا ما ظهرت شركات ناشئة أو تقنيات جديدة وأحدثت تغييرًا في الصناعة بأكملها.

 

- لذلك من المهم عندما يقدم القادة على اتخاذ أي قرار، أن يفكروا في المستقبل، لاتخاذ قرارات طويلة المدى، وليس قرارات تصلح للأشهر أو السنوات القليلة المقبلة.

 

3- تجنب طريقة جاك ويلش

 

 

- على الرغم من أن شركة "جنرال إلكتريك" حققت نجاحات تحت قيادة مديرها التنفيذي السابق جاك ويلش، إلا أن سايمون يوصي القادة في كتابه بعدم اتباع طريقة ويلش.

 

- يرى سايمون أن الطريقة التي كان يتبعها ويلش، والتي تمكن المديرين من تصنيف الموظفين، وفصل من يتم تصنيفهم تحت فئة معينة، ساهمت في خلق حالة من انعدام الأمان، مما جعل المديرين والموظفين يفكرون في أنفسهم، ويفكرون على المدى القصير فقط، وكلا الأمرين أضر بالشركة على المدى الطويل.

 

4- توفير الاستقلالية للموظفين والمدراء

 

 

- لم يعد دور القائد في القرن الحادي والعشرين يتمثل في القيادة بمفهومها التقليدي الذي يقوم على السيطرة والتحكم، بل على العكس من ذلك، فالقائد الآن هو الشخص الذي يلهم الموظفين ويشجعهم ويدربهم، حتى يتمكنوا من التعامل مع أي موقف بأنفسهم، دون الحاجة له.

 

- يعلم القادة الناجحون أن لجوء الموظفين إليهم في كل الأمور، سيضيع العديد من الفرص على الفريق وعلى الشركة، لذلك يهتم القائد الناجح بتدريب كل موظف على اتخاذ قرارات سريعة بشكل مستقل عن مديره.

 

5- تدريب الموظفين بدلاً من فصلهم

 

 

- ينصح سايمون القادة في كتابه بالتعامل مع موظفيهم باعتبارهم "أصولاً" لا يمكن الاستغناء عنها، ويشير إلى أن القائد يجب أن يبحث عن فرص لزيادة وتحسين أداء كل فرد في الفريق، والاستثمار في تدريب الموظفين، بدلاً من فصل كل موظف يكون أداؤه ضعيفًا.

 

 المصدر : موقع أرقام 

الأربعاء، 17 فبراير 2021

Kirkpatrick’s Evaluation Model

 Donald Kirkpatrick first published his ideas about training evaluation in 1959, but it wasn’t until 1975 when he further defined them in his book,  Evaluating Training Programmes, that they began to command industry attention.

Since then, awareness of his ideas has gradually increased and has been bolstered by a redefinition and updating in his 1998 book, Evaluating Training Programs: The Four Levels.

The rest as they say is history, and today, Kirkpatrick’s Evaluation Model has arguably become the industry standard within the learning and development community.

The four levels of Kirkpatrick’s Evaluation Model summarised:

1.Reaction: The extent to which trainees find the training agreeable, relevant and engaging.

Trainee satisfaction levels are usually assessed using a feedback form, often referred to as a ‘Happy Sheet’.

Verbal reactions and post-training surveys can also be used to assess reaction.

What’s great about this level of assessment is that it’s quick, easy to do and inexpensive.

2.Learning: The increase in knowledge and capability experienced by the student.

This is usually assessed by conducting and comparing the results of tests carried out before and after training.

Assessment can also be done via interview or observation.

Like Level One it’s relatively easy to set up, and is really useful for assessing clearly quantifiable skills.

3.Behaviour: The extent to which students apply their learning in the working environment.

Compared to levels 1 and 2, Level 3 requires much more participation and skilled observation from line-managers.

Behaviour is assessed via observation and interview over a period of time so as to assess behaviour change, how relevant that change is, and whether it is sustained.

4.Results. The overall impact that the trainee’s performance has on the business or working environment.

This represents a fundamentally different challenge to levels 1 to 3 as individual assessments are carried out.

It’s about relating the trainee’s behaviour change to real bottom-line improvements and organisational performance metrics in a credible and believable way.

A unit of change in learning should be directly linked to a specific improvement in a key organisational metric.

IMPACTS Triangle

The Model In Practice

It’s appears a sound and attractive theory, so how does a willing L&D practitioner apply the Kirkpatrick model in the workplace?

Even though Level 1 Evaluation, (happy sheets), are unlikely to raise even an eyebrow in the boardroom, they should not be dismissed as lightweight.

They have an important role to play in helping you develop engaging training, without which learning will be impaired, and the higher levels of training evaluation will be compromised.

For example, a lack of post training learning from level 2, might be as a result of poor training delivery that can be easily identified in level 1.

Key criteria that you’ll be looking to assess in Level 1 are things like, whether trainees felt that the training was:

1. Worth their time

2. Successful

3. Suited to their learning style

4. Engaging

5. Relevant and appropriate

6. Too easy or too hard

Once you have collected all the data, it’s crucial that you act on it where appropriate, delivering constructive changes based on feedback and suggestions from your trainees.

Level 2 learning evaluation looks at knowledge acquisition.

You can also make modifications to Level 2 evaluation processes, by incorporating modern gamification tactics and processes.

By gamifying this part of the evaluation process using leaderboards and badges you can reward learning, and create a healthy sense of competition that will boost engagement and learning too.

Interestingly, the way that you assess and recognise knowledge acquisition in Level 2 can actually boost engagement and ultimately enhance learning.

Level 3

This level of learning evaluation comes with significantly greater challenges than levels 1 and 2.

You’ll need to look at how well your students have modified their behaviour as a result of the training they receive.

Are they actually applying the learning in practice?

You’ll also need to be aware that behaviour change can only be expected to happen in a conducive environment.

For example, let’s say that you miss out Level 1 and 2 assessment and just focus on post-training office behaviour and note that no behaviour modification has occurred.

It would be easy to assume that the training didn’t work and that the trainees didn’t learn anything.

This could indeed be the case, but it could be that learning did actually take place but trainees are simply not applying it.

There are many reasons why learning might not be applied, such as the manager not allowing them to apply the new knowledge, or not providing supporting opportunities for them to practice.

The reasons could be more intrinsic such as the employee having no desire to apply the knowledge or lacking the confidence.

That’s why an important ongoing enabler of level 3 evaluation is creating a work environment that promotes the application of new learning.

Managers should be actively encouraged to consider linking reward and recognition programmes to applied learning by awarding and publicly praising staff for deploying new skills, techniques and behaviours.

Managers will have a big role to play in longitudinal observation and data collection, but knowing how time-pressurised managers are, L&D professionals may need to devote time to motivating line-managers to prioritise this activity.

In level 3 you’ll be looking to answer some key questions:

1. Have the trainees applied any of their learning?

2. Are trainees able to train others with their new knowledge, behaviour or skills?

3. Do trainees seem aware that their behaviour has changed?

For Level 3 evaluation to be successful you’ll need to get managers on-board and make the evaluation process effortless, or a the least, relatively easy and straight-forward.

Level 4

In practice, this stage of evaluation will require the biggest investment of time and resources.

You need to make a credible link between macro benefits, (or results in the business) and specific training, in order to assess the true organisational impact of that training.

It’s not easy,  and will require persistence and intellectual rigour to get it right.

The kind of outcomes you may consider trying to link training to are:

  • Increased productivity
  • Lower staff turnover
  • Increased customer satisfaction
  • Increase staff engagement levels
  • Increased sales revenues
  • Fewer mistakes or less waste

 

Introducing Level 5

There is one still piece of the training evaluation jigsaw left and this is held by Jack Phillips who built an important fifth level of training evaluation on top of the Kirkpatrick four.

In his book, ‘Return on Investment in Training and Performance Improvement Program’, the author puts forward the Phillips model.

It shows L&D practitioners how to calculate the ROI of training using the data gathered from Kirkpatrick’s Level 4 Evaluation, and put it in a more actionable format.

You’ll definitely need your calculators and basic algebra for this stage of analysis.

The Level 5 evaluation equation looks a little like the following:

ROI % = (£ Benefit of Training – £ Cost of Training) / Cost of Training

So, how does it work in practice?

Here’s a case study example to help you get a feel for this model.

Cost-vs-benefits

Let’s say that by introducing a new e-learning system you predict that productivity will increase by 20% of over the next 2 years, yielding an additional £100,000 in profit.

This £100,000 is our £ Benefit of Training.

But, how much will it cost? Let’s say your LMS implementation costs are £20,000.

Also, let’s say you lose 50 coders with an hourly charge out rate of £100 an hour for an hours training, at a total lost opportunity cost of £5,000.

This means your £ Cost of Training is £25,000.

Now, if we run all these figures through our equation, voilà, we get the magical, Holy Grail ROI figure to impress the boardroom.

In this case it is 300% ROI which remains that we have recouped three times the original investment.

ROI 300 % = (£ 100,000 – £ 25,000) / £25,000

This is quite a simplified look at the ROI calculation and there are greater levels of detail and refinement that will need to be explored in real-world practice.

As you would imagine, this analysis would ordinarily be deployed retrospectively as confirmation of the effectiveness of your training intervention for purposes of recognition and securing future budgets.

But, it also has a role in planning as it can be used to develop ROI forecasts and projections and enable your organisation to make more informed training investment decisions.

Thanks again

Sean

PS If you’re an L&D professional and looking for engaging elearning content then we can help you. We can also help you with our online learning platform that is capable of creating personal learning journeys.

Sean photo

Sean McPheat | LinkedIn Circle

CEO

www.skillshub.com

source : skillshup


الأحد، 27 ديسمبر 2020

تقييم أداء الموظفين

 


الأهمية :

تكمن أهمية تقييم أداء الموظفين لما يمثله العنصر البشري من أهمية للمنشأة، وعملية التقييم تركز على أداء الموظفين بداية من وضع الأهداف السنوية وتحديد الجدارات الوظيفية والاتفاق على إنجازها إلى النتائج التي ينبغي للموظف تحقيقها.

إن عملية إدارة الأداء تركز بشكل منهجي على التعاون المشترك بين المدير والمرؤوسين في كل الجوانب المتعلقة بنظام تقييم الأداء حتى يشعر الموظف بأهميته كعنصر فعال داخل المنظمة، كذلك لتحفيزه على تحقيق الأهداف المطلوبة باعتباره أصبح جزءاً مهماً في وضعها.

أيضاً يتم التركيز على عملية التقييم الدوري لأداء العاملين ليس من أجل الثواب والعقاب فقط، بل للتركيز على تصحيح الأخطاء إن وجدت وتقديم الدعم والمساعدة من قبل المشرفين لتحقيق أعلى معدلات الأداء بما ينعكس إيجاباً على أداء المنظمة بشكل عام لزيادة الإنتاجية وتحقيق أهدافها المستقبلية.

 

مسؤوليات المدير

1.      ( الفهم ) : على المدير أو المشرف أن يتأكد من فهم الموظف للأهداف والجدارات الوظيفية المرتبطة بواجبات ومهام الوظيفة وكيفية استخادم المؤشرات لقياس مدى تحقيق المستهدفات التي تم الاتفاق عليها والآلية المتبعة لإنجازها.

2.      (الوضوح ) : أن تكون الإجراءات واضحة بالنسبة للموظف ولديه الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات الضرورية التي تتطلبها الوظيفة ليتمكن من إنجاز  معدلات الأداء المطلوبة.

3.      ( المساعدة ) : تهيئة الظروف وخلق بيئة العمل الملائمة وتقديم المساعدة للموظف لتحقيق أهدافه وإزالة أي معوقات قد تحول دون إنجاز  اهدافه.

الأخطاء الشائعة أثناء التقييم :

بما أن عملية التقييم وما تتضمنه من مدخلات وإجراءات ونتائج يتدخل فيها حكم وتقييم الإنسان فهي معرضة للخطأ البشري ومن أكثر الأخطاء شيوعاً ما يلي:

v    تأثير الانطباع العام : على المدير ألا  يسمح للانطباع العام بالتأثير على جميع عناصر ومكونات نموذج التقييم فلا يمكن أن تعمم سلوكية من سلوكيات الموظف على باقي عناصر التقييم ولكن على المقيم أن يقيم كل عنصر بصفة مستقلة على جميع العناصر ضمن النموذج.

v    الحدث المؤثر : إذا حقق الموظف إنجازاً مهماً أو حصل منه خطأ مفاجئاً قبل عملية التقييم مباشرة فإن ذلك الحدث من الممكن أن يؤثر على انطباع المقيم تجاه الموظف لكامل فترة التقييم ، وهنا على المدير أو المسؤول عن التقييم أن يفصل بين تلك الأحداث المؤثرة ويحلل أسبابها ولا يسمح لها بالتأثير على كامل عملية التقييم.

v    النمط القيادي : بسبب النمط القيادي لبعض المدراء حيث يميل إلى المركزية في العمل ولا يهتم بالجوانب التطويرية للموظفين  ويميل غالباً لمنح الجميع معدلات متوسطة في التقييم وليس لديه القناعة بأهمية وفوائد عملية تقييم الأداء، وهذا الأسلوب قد يكون اكثر ضرراً من جميع الأخطاء وذلك لأن هذا الأسلوب يتسبب في توقف الموظف عن الاستمرار في التقدم والنمو في وظيفته، كذلك يصبح من الصعب تحديد جوانب القوة وتنميتها وجوانب الضعف لتصحيحها.

v    تأثير الشخصية : على المقيم أن يتجنب (التقييم العاطفي) للموظفين الذين يتسمون بالشخصية المتقبلة بشكل عام لكل التوجيهات والتي يغلب عليها الانسجام التام مع توجيهات وآراء المدير والذين يميلون غالباً في تكوين صداقات وعلاقات شخصية. وعلى المقيم أن يتغلب على الجانب العاطفي وعدم تقييمهم بدرجات أعلى مما يستحقون وأن يتم التقييم بناءً على الأهداف التي تم تحقيقها والجدارات الوظيفية ضمن نموذج التقييم.   

v    الشدة أو اللين المفرط : يعمد بعض المديرين إلى تقييم الجميع بمستويات عالية أو منخفضة وهذا الأسلوب له نتائج سلبية كثيرة على عملية تقييم الأداء فلا يمكن معرفة مستويات الموظفين الفعلية ولا الجوانب التي يمكن التركيز عليها لتحسين الأداء بل الإضرار  الكامل بنظام تقييم الأداء.

v    التحيز والتفضيل : حيث يكون التقييم بناءً على التفضيلات الخاصة بالمقيم ومدى تحامله أو تحيزه، والمقيم الذي يكون متحاملاً أو متحيزاً سوف يتجه للبحث عن سلوكيات في الموظفين تؤكد تحيزه معهم أو تحامله ضدهم.

وهنا على المقيم أن يتجنب جميع المؤثرات الغير مرتبطة بالأداء.

الجدارات الوظيفية :

الجدارات الفنية :

هي المهارات والمعارف المطلوبة للقيام بالمهام الفنية للوظيفة.

الجدارات السلوكية:

المهارات والمعارف اللازمة لتطوير الجوانب السلوكية لتحقيق متطلبات الوظيفة وهي لا تقل أهمية عن الجدارات الفنية بل قد تكون أهم في بعض الوظائف القيادية، مثل التواصل الفعال ،  التعاون والتأثير، حل المشكلات.

 

في تقييم الأداء: من الضروري التركيز على كلا النوعين من الجدارات وعدم إغفال الجدارات السلوكية والتركيز فقط على الفنية.


الأحد، 20 ديسمبر 2020

لماذا يجب أن يتعلم القادة مهارة الاستماع؟

 يجيد معظم القادة توجيه الموظفين وتفويض المهام، لكن كثيرًا منهم لا يجيدون مهارة الاستماع، وربما يرجع ذلك إلى سرعة الوتيرة التي تُدار بها الشركات، وجعل الإنتاجية الأولوية القصوى، وبالتالي لم يعد هناك وقت كافٍ لإبطاء وتيرة العمل، والاستماع إلى الآخرين.

 

ولا يؤثر عدم استماع القائد إلى الموظفين على تواصله معهم فقط، لكنه يؤثر على الأداء والفاعلية والنمو الوظيفي، مما يجعل من المهم للغاية لكل قائد أن يعمل على تحسين مهارة الاستماع.

أسباب لأهمية تحسين مهارة الاستماع لدى القادة

السبب

 

الشرح

1- بناء الثقة مع الموظفين

 


- الاستماع إلى الموظفين واتخاذ القرارات بناءً على آرائهم يعطي انطباعًا لهم بأن المدير يهتم بما يقولونه، مما يشجعهم على التحدث حول مشكلاتهم ومخاوفهم، فهم سيكونون على ثقة بأن المدير سوف ينصت إليهم، ويأخذ كلامهم على محمل الجد، ويعالج مشكلاتهم ومخاوفهم بشكل مناسب.

 

- لذلك من المهم أن يُظهر المدير رغبةً واهتمامًا بالاستماع إلى الموظفين، ورغبة في الإجابة عن الأسئلة الصعبة بصدق وشفافية.
 

2- التحدث عن التجارب الشخصية

 


- لا يخشى القادة الذين يتمتعون بمهارة الاستماع من التحدث في أي قضايا، حتى ولو كانت قضايا حساسة خاصة بالتمييز العرقي أو عدم المساواة، بل على العكس يكونون منفتحين للتحدث في كل الأمور.

 

- من المهم أن يستخدم القائد أمثلة ونماذج من الحياة الواقعية عند الحديث، حتى ولو كانت أمثلة من حياته الشخصية، فهذا يخلق أرضية مشتركة بين أعضاء الفريق، ويشجع الجميع على الاستماع باهتمام أكبر.
 

3- إظهار التعاطف

 


- من المهم أن يستغرق القائد وقتًا كافيًا لفهم احتياجات أعضاء الفريق ومخاوفهم، والتعاطف معهم، فذلك يشعر الموظفين بأن المدير يهتم بهم كأفراد وليس كموظفين في الشركة فقط.
 

4- إظهار التقدير للموظفين

 


- لا يهتم الموظفون في الوقت الحالي بمزايا مثل وجبات مجانية، بقدر ما يبحثون عن الشفافية والثقة وأماكن العمل التي يشعرون فيها بالأمان والتقدير، لذلك من المهم الاستماع للموظفين، لأن ذلك يظهر لهم أن المدير يهتم بهم ويقدر جهودهم.

 

- يمثل ذلك أهمية كبيرة بشكل خاص في أوقات الأزمات، مثل تفشي وباء كورونا المستجد، لأنه يظهر للموظفين أن الشركة لا تهتم فقط بعملهم، لكنها تهتم أيضًا بكيفية تأثير الظروف الخارجية مثل الاضطرار للعمل من المنزل عليهم.
 

5- الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة

 


- قد يفترض القائد أن رؤيته للمنظمة وللعمليات وللتحديات وللفرص هي الطريقة التي ينظر بها الجميع للأمور، لكن ليس هذا هو الحال دائمًا، لذلك من المهم أن يستمع القائد إلى وجهات النظر المختلفة من العملاء، لأن ذلك قد يساعد بشكل كبير على تحسين المنتج وتطويره.

 

- يجب أن يستغرق المدير وقتًا في التعرف على العملاء، وكيفية استخدامهم للمنتج، وما يمكن أن تفعله الشركة بشكل أفضل للتوصل إلى ابتكارات جديدة.
 

6- تحسين تجارب العملاء

 


- يعد الاستماع أفضل أداة يمتلكها أي قائد لتحسين تجارب العملاء، فالاستماع إلى آراء العملاء وقراءة مراجعاتهم الخاصة بالمنتج، يساعد على فهم المشكلات التي يواجهونها، مما يسهل عملية التواصل معهم لحل هذه المشكلات.
 

 المصدر : موقع أرقام 

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

نصائح لضمان تفاعل الجمهور مع عروضك التقديمية

 يشعر معظم الأشخاص -إن لم يكن كلهم- بالتوتر والقلق قبل أي عرض تقديمي يستلزم منهم الوقوف على منصة أمام جمهور لعرض أفكار مقنعة وملهمة للآخرين، وحسبما ذكرت مجلة "إنتربرنور"، فإنه رغم وجود آلاف النصائح لكيفية القيام بذلك والاستمتاع به، إلا أن جودة العرض التقديمي ترتبط في النهاية بالإعداد الجيد له.

 

ونظرًا لأنه لا يوجد عرض تقديمي يتم بسهولة وبدون جهد، فمن المهم أن يتم الإعداد له مبكرًا، فكلما كان الإعداد والتخطيط له مبكرًا كلما كان ذلك أفضل.

نصائح لضمان تفاعل الجمهور مع عروضك التقديمية

النصيحة

 

الشرح

1- البدء بحقيقة صادمة

 


- يمكن بدء العرض بقصة حقيقية عن أحد الأشخاص أو ببيانات مذهلة تجعل كل شخص من الجمهور يفتح عينه على اتساعها في اندهاش.
 

- بدء العرض التقديمي بشي صادم ولا يُنسى سوف يجذب انتباه الجميع على الفور، ويجعلهم ينظرون للعرض بأنه يحمل قيمة ويستحق الاستماع إليه.
 

2- تقديم المشروع/المنتج بالمقارنة مع المشروعات/المنتجات الأكثر نجاحًا

 


- أفضل طريقة لجعل المنتج المُقدم مهمًا وجذابًا هي وضعه في قائمة واحدة مع أشياء ناجحة مثل بدء العرض بـ " في البداية قمنا باكتشاف النار ثم تعلمنا استخدامها في تدفئة المنازل، والآن يمكن تنظيم ذلك أكثر بتقديم مدفأة ذكية تتناسب مع الأذواق الفردية للعملاء ودرجات الحرارة المتغيرة طوال اليوم".
 

3- جعل العرض التقديمي تفاعليًا

 


- من المهم منح الفرصة للجمهور لإبداء آرائهم خلال العرض التقديمي حتى يشعرون أنهم جزء من العملية أو الحل، ويمكن تصميم عرض تقديمي به عدة فروع وسؤال الجمهور عما يرغبون في سماعه أكثر.
 

4- الاستعانة بالصور وتجنب النصوص

 


- على الرغم من أن النص باللون الأبيض على خلفية سوداء يكون جذابًا، إلا أن حديث مقدم العرض هو الأكثر أهمية من الشرائح المعروضة خلفه، خاصة أنه عندما تكون شرائح العرض مزدحمة بالنصوص فإن الجمهور يفقد تركيزه، وفي هذه الحالة لن يركز مع شرائح العرض ولا مع حديث مقدم العرض.
 

- من الأفضل أن تتضمن الشرائح الخطوط الرئيسية للعرض، مع الاستعانة بالصور وتجنب النصوص بقدر الإمكان حتى لا يشعر الجمهور بأنهم معرضون لكم هائل من المعلومات.
 

5- تشجيع الجمهور على طرح الأسئلة، ومدح أسئلتهم والإجابة عليه

 


- الحصول على آراء الجمهور في الوقت الفعلي يساعد مقدم العرض على اكتشاف ما يفكر به الجمهور، مما يمكنه من تعديل العرض.
 

- هناك العديد من الأدوات التي يمكن استخدامها لهذا الغرض مثل "DirectPoll"، والتي تتيح لمقدم العرض إنشاء استطلاعات رأي سريعة يمكن للجمهور الإجابة عليها باستخدام أجهزتهم المحمولة، وعرض النتائج في الوقت الفعلي.
 

- من المهم أيضًا أن يمدح مقدم العرض أسئلة الجمهور، لأن ذلك يشعرهم بأنهم أذكياء ولديهم وجهة نظر جيدة، كما من المهم أن يجيب على كل أسئلتهم حتى وإن لم يكن لديه إجابة واضحة للغاية، ويمكن أن يقول في هذه الحالة "لست متأكدًا، دعني أتأكد وأعود إليك"، فذلك أفضل من أن يشعر الجمهور بالتجاهل.
 

6- تدوين ملاحظات عن مداخلات الأشخاص

 


- أثبتت الدراسات أن الشعور بالانتماء يولد مشاعر وأجواء إيجابية، ويشعر الأشخاص بالانتماء عندما يتم السماح لهم بالتصرف على طبيعتهم دون خوف من تلقي عقاب أو معاملة سيئة، فالبيئات الداعمة تساعد على انتشار التعاون بين أفرادها.
 

- تدوين تعليقات الجمهور وملاحظاتهم يشعرهم بالانتماء، وهي طريقة بسيطة لإشعارهم بأن ما يقولونه يُحدث فرقًا حقيقيًا، ويمكن اخذه في الاعتبار كجزء من الحل.
 

7- أطلب من الجمهور تحديد النقاط الهامة

 


- ينتهي كل عرض تقديمي جيد بمجموعة من النقاط الهامة، إلا أن مقدمي العرض البارعين لا يقدمون هذه النقاط هكذا، لكنهم يعملون مع الجمهور للتوصل إليها، لذلك فإن الجمهور في الواقع هو من يتوصل إلى النتائج والنقاط الأساسية.
 

 المصدر : موقع أرقام 

الاثنين، 7 ديسمبر 2020

كيف تخسر الشركات أفضل موظفيها؟

تحاول الشركات جاهدةً الحفاظ على أفضل المواهب لديها لأطول فترة ممكنة، إلا أن أفضل الموظفين أداءً عادة ما يكونون أول مَن يغادرون الشركة، بسبب وجود فرصة أفضل، أو لأسباب أخرى تخص العمل في الشركة نفسها.
 

ويعد مغادرة أفضل الموظفين مصدر إزعاج بالنسبة للشركة، كما أنه أمر مكلف، ويؤثر على باقي الموظفين العاملين في فرق الموظفين المغادرين، ومن أجل تجنب ذلك تحتاج الشركات إلى معرفة أبرز الأسباب وراء ذلك.
  

6 أسباب وراء مغادرة أفضل الموظفين للشركات

السبب

الشرح

1- يعانون من إجهاد العمل


- ضغط العمل من أبرز الأسباب التي تدفع الموظفين لمغادرة الشركة، خاصة أفضل الموظفين، إذ تميل الشركات إلى منح الموظف عالي الأداء المزيد من العمل، وعلى الشركات أن تدرك الفرق بين العمل الإضافي، والعمل الزائد عن طاقة الموظف.

 

- هناك فرق بين إعطاء الموظف عملاً إضافيًا لأنه أفضل شخص يمكن القيام به، وبين أن يتم إغراقه بالمهام الإضافية باستمرار، فأكثر شيء محبط بالنسبة لأفضل الموظفين أداءً أن يتم منحهم عملاً إضافيًا لأن زملاءهم غير قادرين على إنجازه.

 

- إذا كانت الشركة تعتمد باستمرار على أفضل الموظفين أداءً للقيام بالمزيد من المهام، وتحمل مسؤوليات أكبر، فعليها أن تكافئهم بترقية، ويعني ذلك أيضًا زيادة في الراتب، لكن إذا لم يكن ذلك ممكنًا في الوقت الحالي، فعلى الأقل يمكنها منحهم مسمى وظيفيًا جديدًا يتناسب مع ما يقومون به، ويمنحهم أملاً في أنهم سيحصلون على زيادة في الراتب قريبًا، لأنه إذا ظلت الشركة تزيد أعباء العمل على أفضل الموظفين لديها دون مقابل، فإنهم سيغادرون العمل من أجل شركة أخرى تلبي احتياجاتهم بشكل أفضل.
 

2- عدم وجود تحديات


- يفقد أفضل الموظفين أداءً اهتمامهم بالعمل عندما لا يكون هناك تحديات أمامهم عليهم أن يواجهوها، فهم يكونون في أفضل أحوالهم عندما يعملون لتحقيق أهداف محددة، تساعدهم على الخروج من منطقة الراحة الخاصة بهم.

 


- لذلك من المهم وضع أهداف محددة، وحينها سيعمل أفضل الموظفين لتحقيقها، وكلما كان العمل محفزًا ويتضمن تحديات، تشجع الموظفون على القيام به، على عكس المهام السهلة التي تشعر أفضل الموظفين بالممل.

 

- من المهم أن يدرك صاحب العمل أن العمل الإضافي ليس تحديًا، فالتحدي هنا يعني شيئًا يحفز الموظف من الناحية الفكرية أو الإبداعية، وليس شيئًا يضغط عليه مثل تراكم العمل الإضافي.
 

3- قمع أفكارهم


- يكون أفضل الموظفين أداءً شغوفين تجاه ما يقومون به، فهم يسعون دومًا لتقديم أفكار جديدة واستكشاف أفضل الفرص، إلا أنه في كثير من الأحيان يقمع المديرون أفكارهم، ويطلبون منهم تنحية أفكارهم جانبًا، وتنفيذ المهام الموكلة لهم، ولا يعني ذلك قمع أفكارهم فقط، لكنه يعني أيضًا إزالة التحديات التي تحفزهم وتشجعهم على العمل.

 

- لذلك من المهم ألا يجبر المدير أفضل الموظفين لديه على العمل بطريقة معينة، لأن ذلك يحبطهم كثيرًا، فإذا كانوا قادرين على تنفيذ المهام بنجاح بطريقتهم الخاصة، فيجب تشجيعهم على ذلك وليس إحباطهم.
 

4- لا يحظون بفرص لتنمية مهاراتهم


- لا يقتصر التطوير بالنسبة لأفضل الموظفين أداءً على تعلم مهارات جديدة، لكنه يعني إتاحة فرص للاستفادة من هذه المهارات الجديدة.

 

- في بعض الأحيان تتجاهل الشركات منح أفضل الموظفين فرصًا لتنمية مهاراتهم، لأنها تعتبرهم موهوبين بالفعل، إلا أن قيامهم بالعمل على نحو جيد لا يعني أنهم لا يبحثون عن فرص للتعلم والنمو.

 

- من المهم أن تمنح الشركات فرصًا لموظفيها، مثل توفير دورات لتعلم مهارات فنية جديدة، فهذا يجعل الموظفين يشعرون بأن الشركة تهتم بمستقبلهم وتستثمر به.
 

5- عدم التقدير


- أكثر شيء يمكن أن يضايق الموظفين أن يشعروا بأن المديرين لا يقدرون عملهم، وعندما يشعر الموظفون وخاصة أفضل الموظفين الذين يقومون بالمزيد من المهام بعدم التقدير، فإنهم سيتوقفون عن بذل المزيد من الجهد في العمل أولاً، ثم سيبدأون في البحث عن فرص أخرى ثانيًا.

 


- يمكن إظهار التقدير للموظفين بطرق بسيطة مثل إخبارهم بأن عملهم جيد، ومن المهم أن يستكشف المدير ما يثير حماس كل موظف لديه، فإظهار التقدير بالطريقة التي يحبها الموظف أمر مهم ومحفز له.
 

6- رواتب غير عادلة


- أفضل الموظفين هم أشخاص موهوبون ويعرفون قيمة أنفسهم، وبالتالي فإذا لم يتم منحهم رواتب عادلة ومرضية، فإنهم سيبحثون عن فرص أفضل في مكان آخر.

 

- ولا يقتصر الأمر على الرواتب فقط، فقد لا تسمح ميزانية الشركة في بعض الأحيان بمنح الموظف زيادة كبيرة في المرتب، لذلك من المهم التفكير في بدائل أخرى لتعويض الموظف مثل تغيير المسمى الوظيفي، أو منحه مكافآت مثل أيام عطلة إضافية أو جدول عمل مرن.
 





  المصدر : موقع أرقام 

لكل مدير.. أربعة أشياء لن يخبرك بها موظفوك

  يعرف المديرون الناجحون أن قيام موظفيهم بالعمل دون أي شكوى، لا يعني رضاهم التام، أو أنهم لا يعانون من أي مشكلات في العمل، ففي بعض الأحيان ق...