السبت، 24 ديسمبر 2011

من تعيينات الماجستير - عناصر المزيج التسويقي



على كل منشأة أعمال أن تحدد وتخطط للاستراتيجية العامة للمنشأة ، وعليها لا بد من القيام بدراسات من قبل إدارة النشاط التسويقي والتي تخص السوق والمستهلك والسلع ، ومن ثم تضع استراتيجياتها التسويقية وتحديد موقفها من ذلك والتي بها تكون عناصر المزيج التسويقي والتي بها تحقق المنشأة أهدافها المرجوة وأهداف المستهلكين والمشترين الصناعيين.
هب أنك مدير لإدارة التسويق في منشأة ما ، وضح لنا تكوين عناصر المزيج التسويقي وقراراته والاستراتيجية والتكتيكية المختلفة لكل عنصر من عناصر المزيج التسويقي .
عناصر المزيج التسويقي :
يتكون مفهوم التسويق من عناصر أساسية أربعة هي المنتج-والسعر-والتوزيع -والترويج وضمن سياق التخطيط الاستراتيجي للتسويق فإن هذه العناصر تمثل المحاور الرئيسية لأية استراتيجية تسويقية تتبناها المؤسسة للتعامل مع المستهدفة .ونظراً لدرجة التكامل العالية والاعتمادية المتبادلة بين هذه العناصر فإن وضعها مع بعضها في أية معادلة يكون منها مزيجا تسويقيا "markting mix" فريدا يمكن تطبيقه وتكيفه مع الأوضاع السوقية المختلفة ।ولما كان الغرض الرئيسي من التسويق هو تحقيق مستوى من الإشباع لحاجات ورغبات استهلاكية لجمهور مستهدف من المستهلكين فإن المزيج التسويقي المناسب يجب أن تتم صياغته في الإطار الذي يحقق هذا الهدف



وفيما يلي شرح موجز لكل عنصر من عناصر هذا المزيج التسويقي .

أولاً : المنتج :
يعرف المنتج بأنه أية فكرة أو خدمة أو سلعة محسوسة يمكن الحصول عليها من قبل المستهلك ، من خلال عملية مبادلة نقدية أو عينية ، وبهذا المعنى فإن السلع المحسوسة ليست هي وحدها التي تعتبر منتجات ، بل تدخل في عداد هذه المنتجات أيضاً الأفكار والخدمات غير المحسوسة .
وإذا نظرنا إلى المنتج من منظور مستوى الإشباع الذي يمكن أن يحققه، فإن المضمون السلعي الذي ينطوي عليه يمثل بعدين رئيسين هما :
البعد المادي : ويتمثل في كافة العناصر الموضوعية والشكلية كالحجم والوزن والشكل والتصميم والغلاف واللون وما شابه ذلك ، وكلها عناصر محسوسة وملموسة في المضمون السلعي .
البعد الرمزي : وهو جانب غير محسوس أو ملموس ، ولكن المستهلك يبحث عنه نتيجة دوافع نفسية أو اجتماعية مختلفة ، يحددها ويقدرها المستهلك نفسه ، ويستخدمها كمعايير في اختياره لما يريد من السلع والخدمات .

ومن هذا المنطلق فإنه ينظر إلى المنتج على أنه مجموعة كافة الخصائص المادية والنفسية التي تساعد في إشباع حاجات المستهلك ورغباته، ويعتمد نجاح هذا المنتج على مدى تحقيقه لذلك الإشباع .

ثانياً : السعر :
السعر هو العنصر الثاني في المزيج التسويقي الذي يمثل قيمة ما يدفع لشراء المنتج ، أي أنه الوسيلة التي تستطيع المؤسسة بواسطتها أن تغطي تكاليفها ، وتحقق من خلالها الربح ، ويحدد السعر قيمة السلعة بالنسبة للمستهلك ، إنه يمثل المدى الذي يكون المستهلك راغباً في الوصول إليه ولتقييمه للسلعة التي ينبغي شرائها .

إن مقدار ما يستطيع المستهلك أن يدفعه للحصول على سلعة ما، يشير إلى مدى أهمية وقيمة تلك السلعة بالنسبة له، ولهذا فإن السعر من منظور أوسع يعتبر مؤشراً هاماً للقيمة التي تقدر من خلالها السلع والخدمات ، وهكذا فإن للسعر معاني كثيرة بالنسبة للأفراد ، وهو ما يضفي على مفهوم السعر قدراً من التفاوت والنسبية ، ولهذا فإن أية استراتيجية سعرية لا بد أن تراعي الاعتبارات التالية :

يجب أن يغطي السعر كافة تكاليف الإنتاج ، ويسمح بوجود هامش ربح للمؤسسة المنتجة .
لا بد أن ينطوي السعر على درجة من الجذب والحافزية ، وذلك لتشجيع المستهلك واستمالته لشراء السلعة .
يجب أن يحافظ السعر على ثبات مستويات الإنتاج من حيث الحجم والربحية .
يجب أن يعكس السعر مستوى الجودة والشهرة الذي تتمتع بهما السلعة.

وكذلك فإن هناك علاقة واضحة بين المنتج والسعر ، فكلما زادت الجودة التي ينطوي عليها المضمون السلعي زاد السعر ، ويعود ذلك إلى أن الجودة ترتبط بعناصر تكلفة أكثر ، ويضاف إلى ذلك ، أن للسعر رقماً معيناً لدى بعض المستهلكين حيث يدركون مستويات أعلى من الجودة في السلع ذات الأسعار الأعلى .



ثالثاً : التوزيع :
يعتبر التوزيع العنصر الثالث في المزيج التسويقي الذي يمثل مجموعة الأنشطة التي تنطوي على عملية التحريك المادي للسلع والخدمات ، من أماكن إنتاجها إلى أماكن استهلاكها ، ويتكون نشاط التوزيع من ثلاثة عناصر أساسية هي :

العلاقات الهيكلية : وتتمثل في نقل حيازة أو ملكية السلع وتتم ضمن قنوات النظام التوزيعي ، ولا بد لهذه العلاقات أن تنظم بصورة تضمن لنظام التوزيع إمكانيات وفرص العمل بكفاية عالية .
النقل المادي : وينطوي على عملية التحريك المكاني للسلع ، بحيث تتولد من خلال ذلك مجموعة المنافع التي يسعى المستهلك إلى تحقيقها، وتتضمن هذه المنافع المنفعة المكانية، المنفعة الزمانية، المنفعة الشكلية، والمنفعة الحيازية ... الخ .
الأنشطة المساندة : وهي مجموعة الأنشطة التي تعمل على تسهيل عمليات التدفق المادي للسلع والخدمات، وتعمل على رفع كفاية نظام التوزيع ، وتشمل هذه الأنشطة جمع المعلومات التسويقية، التمويل ، التنويع، والتدريج السلعي .

ويتم النشاط التوزيعي بواسطة منشآت تسويقية متخصصة كمتاجر الجملة ، ومتاجر التجزئة والوكلاء وغيرهم من الوسطاء الوظيفيين ، ونظراً لتعددية هؤلاء الوسطاء في النظام التوزيعي فإن تكاليف التوزيع تعتبر من أكبر عناصر تكلفة في النشاط التسويقي .

رابعاً : الترويج :
الترويج هو أخر عناصر المزيج التسويقي ، ويشتمل هذا النشاط على عمليات اتصال إقناعي ، تستهدف التأثير على المستهلك لاستمالة سلوكه الشرائي ، ووسائل الترويج كثيرة ومتعددة ومن أبرزها : الإعلان، الدعاية، البيع الشخصي، ووسائل تنشيط المبيعات ، وإذا نظرنا إلى الترويج من منظار المستهلك ، فإنه يعتبر مصدراً رئيساً للمعلومات التي يحتاجها لاتخاذ قراراته الاستهلاكية ، وعليه فالترويج يمد المستهلك بمعرفة واسعة عن بدائل سلعية عديدة ، تمكنه من عقد المقارنات اللازمة التي من شأنها أن تساعده في الوصول إلى أنسب البدائل .

وعموماً فإن الترويج يعمل على تحقيق الأهداف التالية :
تزويد المستهلك بالمعلومات اللازمة عن السلع والخدمات المختلفة المتاحة في السوق ، بما يساعده على التعرف على منتجيها وموزعيها وأسعارها ومزاياها النسبية .
تكوين صورة ذهنية إيجابية عن ماركة تجارية معينة .
استمالة الطلب على السلع والخدمات المروجة، بما يساعد على زيادة المبيعات وتحقيق مزيداً من الأرباح .
تعزيز المكانة التنافسية للسلعة أو الخدمة بين مثيلاتها المنافسة في السوق .

كذلك فإنه لا بد أن ينظر إلى الترويج على أنه عنصر في نظام أعم وأشمل وهو التسويق ، ولهذا فإن المقررات الترويجية يجب ألا تتخذ بمعزل عن بقية العناصر الأخرى (كالمنتج والسعر والتوزيع) .

قرارات استراتيجية المزيج التسويقي :
إن تحديد الفرصة التسويقية وتحليلها يمثل الخطوة الأولى في عملية التخطيط التسويقي الاستراتيجي وهي تنطوي على قرارات على جانب كبير من الأهمية ، ومن هذه القرارات :

تحديد وتحليل الحاجات الاستهلاكية المطلوب إشباعها .
تحديد المنافسين، وتحليل عناصر قوتهم وضعفهم .
تحديد عناصر القوة والضعف لدى المؤسسة .
تحديد حجم السوق الحالية والمحتملة، وصولاً إلى الطاقة الإنتاجية التي يمكن للسوق استخدامها .
تحليل الاتجاهات السائدة في السوق ، وعمل تنبؤات حول أكثر الاتجاهات تأثيراً على سير أعمال المؤسسة .

استراتيجيات المزيج التسويقي :
من استراتيجيات المزيج التسويقي ما يلي :
جودة عالية سعر عال وترويج وتوزيع كاف .
جودة عالية بسعر متوسط وترويج وتوزيع متوسط .
جودة منخفضة بسعر منخفض وترويج وتوزيع محدودين .
جودة منخفضة بسعر عال وترويج وتوزيع محدودين .
جودة متوسطة بسعر منخفض وترويج وتوزيع محدودين .

الأساليب والتكتيكات التسويقية :
تتمثل هذه الأساليب والتكتيكيات التسويقية في عناصر المزيج التسويقي والتي تضم المنتجات والتسعير والتوزيع والترويج ، فعلى سبيل يتم تحديد السياسة السعرية التي سيتم اتباعها ، وكذلك طريقة التسعير (على أساس التكلفة أن على أساس السوق أم على أساس التعادل ... الخ ) ، ويتم تحديد الأدوات اللازمة لتنفيذ السياسات السعرية من حيث عناصر التكاليف الخاصة بالإنتاج ، وتكاليف التسويق ، والسعر المحتمل في السوق في ضوء القوة الشرائية وأسعار المنافسين ، ونسبة الإضافة المرغوبة .

كما يتم تحديد الجدول الزمني للتنزيلات أو لتغيير الأسعار مثلاً ، وهكذا بالنسبة للمبيعات حيث يتم تحديد حجم المبيعات المستهدف وموزعاً حسب المناطق البيعية أو حسب العملاء أو حسب المنتجات ، كما يتم وضع جدول زمني لتحقيق الحجم المرغوب من المبيعات ، كما يتم تحديد قنوات التوزيع ومنافذ التوزيع، ويتم تحديد حجم القوة البيعية ، وتوزيعها على المناطق البيعية ... الخ .

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

صنع القرارات:


يمكن تقسيم القرارات في ضوء كم من الوقت يجب ان يمضي المدير في اتخاذها وما هو الجزء من المنظمة الذي يجب ان يكون مشمولا في اتخاذها والوظائف التنظيمة التي يتم التركيز عليها في صنع القرارات . من المحتمل ان يكون افضل اسلوب مقبول لتصنيف القرارات هو القائم على لغة الحاسوب ويقسم القرارات الى نوعين رئيسيين هما : قرارات مبرمجة ( مخططة ) واخرى غير مبرمجة ( غير مخططة ) .

القرارات المبرمجة والقرارات غير المبرمجة : القرارات المبرمجة هي روتينية ومتكررة وتعتمد على الخبرات الشخصية للمديرين ومعرفتهم بالمواقف السابقة المماثلة بالاضافة الى استخدام التقدير الشخصي وتكون المشاكل التي تتخذ في مواجهتها القرارات المبرمجة بسيطة ولا تحتاج الى تحليل طويل وتقتضي سرعة البت وان القرار يمكن الغاؤه او تعديله دون نشوء اثار ضارة بالمنظمة
اما القرارات الغير مبرمجة فتتخذ لمعالجة المشاكل غير الروتينية وتتميز هذه القرارات بانها جديدة وغير متكررة ولها اثار هامة على نشاط المنظمة في المدى الطويل ويصعب تغييرها الا بعد مضي فترة طويلة . وتتخذ القرارات غير المبرمجة في ظل التأكد والمخاطرة وعدم التأكد فإذا توافرت بيانات كاملة عند صنع مثل هذه القرارات غير المبرمجة فان ذلك يساعد على صنع القرارات في حالة التاكد . اما اذا استطاع صانع القرارات معرفة احتمالات البدائل المختلفة بصورة غير مؤكدة تماما فانه يكون قد صنع القرار في ظل المخاطرة اما اذا لم يستطع معرفة الاحتمالات للبدائل المختلفة لصنع قرار معين فهو اذن يصنع القرار في حالة عدم التاكد .

القرارات التنظيمية والقرارات الفردية : - ويمكن تقسيم القرارات الى قرارات تنظيمية واخرى فردية :
فالقرارات التنظيمية هي تلك التي يصنعها المديرون بموجب ادوارهم الادارية الرسمية وذلك مثل تبنيهم للاسترتيجيات ، وضع الاهداف ، والموافقة على الخطط وغيرها . اما تنفيذ هذه القرارات فيتم تفويضه الى اخرين في المنظمة مما يعني ان القرارات تتطلب دعم كثير من الاشخاص في المنظمة اذا ما اريد تنفيذها بالشكل الصحيح .
أما القرارات الفردية : فتتعلق بالمدير كفرد وليس باعتباره عضوا في المنظمة . ان هذه القرارات لا تفوض لأحد لأن تنفيذها لا يتطلب دعم من اعضاء المنظمة فاذا قرر المدير ان يتقاعد منالعمل او قبول وظيفة للعمل في شركة منافسة او قضاء اوقات فراغه بعد انتهاء عمله الرسمي يمارس لعبة رياضية او اكثر جميعها قرارات فردية .

القرارات الاساسية والقرارات الروتينية : -
ويمكن تقسيم القرارات الى قرارات اساسية وقرارات روتينية :
فالقرارات الاساسية ينظر اليها على انها اكثر اهمية من تلك الروتينية وتشمل القرارات الاساسية الالتزامات طويلة الاجل ، صرف مبالغ كبيرة مما يعني ان اي شيء يحدث في مثل هذه القرارات يمكن ان يعرض المنظمة للخطر ومن الامثله على القرارات الاساسية اختبار خط انتاج او مجال نشاط المنظمة ، اختيار موقع جديد للمصنع ، تعديل تشكيلة منتجات المنظمة ولا يمكن صنع القرارات الاساسية بصورة اوتوماتيكية ومتسرعة اذ انها تتطلب عملية خاصة في صنعها والقيام بتحليلات لابعاد متعدده اقتصادية واجتماعية ومالية ويشبه هذا النوع من القرارات ذلك النوع من القرارات غير المبرمجة الذي سبق ذكره .
اما القرارات الروتينية فهي متكررة بطبيعتها وذات تاثير بسيط وثانوي على المنظمة ولهذه الاسباب تقوم معظم المنظمات بوضع كثير من الاجراءات لترشد المدير في معالجة هذا النوع من القرارات . بعض الافراد في المنظمة الذين يقضون معظم وقتهم في صنع قرارات روتينية يجدون هذه الاجراءات مفيدة جدا وتعتبر مفيدة لانها تساعد في صنع القرارات الروتينية حيث تقسم العمليات الى خطوات مثل صرف العلاوات السنوية للموظفين .

يمكن القول بان هنالك عناصر أساسية في ظروف القرار ..

يمكن القول ان هناك عناصر اساسية سته في ظروف القرار هذه العناصر وتعريفاتها كما يلي :
اولا : حالة الطبيعة :يشير هذا العنصر الى الظروف البيئية لصانع القرار والتي تؤثر على اختياره وقد صنفت هذه الظروف الى ظروف داخلية واخرى خارجية ومن الظروف الداخلية التي تؤثر على صنع القرار نجد مثلا :
 مكونات الفرد التنظيمية : وتشمل
1. حصيلة الفرد التعليمية والتكنولوجية ومهاراته .
2. مهاراته الادارية والتكنولوجية السابقة .
3. اهتمام الفرد ومدى التزامه في تحقيق اهداف المنظمة .
4. اساليب العلاقات السلوكية بين الافراد .
5. مدى ملائمة الموارد البشرية للاستخدام في المنظمة .
 مكونات الوحدات الوظيفية والاستشارية التنظيمية وتشمل :
1. الصفات التكنولوجية للوحدات التنظيمية .
2. العلاقة المتبادلة بين الوحدات التنظيمية في تحقيقها لأهدافها .
3. الصراع بين الوحدات الوظيفية والاستشارية داخل المنظمة .
4. الصراع بين الوحدات الوظيفية والاستشارية في المنظمات المختلفة .
 مكونات المستوى التنظيمي وتشمل :
1. الاهداف التنظيمية العامة والخاصة .
2. عملية التكامل ،تكامل الافراد والجماعات في المساهمة القصوى لتحقيق الاهداف التنظيمية .
3. طبيعة سلعة او خدمة المنظمة .
 المكونات التكنولوجية وتشمل :
1. مقابلة المتطلبات التكنولوجية الجديدة في الصناعة الواحدة والصناعات ذات العلاقة في انتاج السلعة او الخدمة .
2. تحسين وتطوير سلع جديدة عن طريق تنفيذ تكنولوجيا جديدة متقدمة في الصناعة .


ثانياً : صانعو القرار :-
صانعوا القرار هم الافراد او المجموعات الذين يقومون بعملية الاختيار الفعلي من بين البدائل . إن صانعي القرارات المثاليين هم الذين يحاولون استعمال جميع مواهبهم وقدراتهم ويتأثرون بشكل رئيسي بمبرر وحكم صحيحين .

ثالثاً : أهداف يتم تحقيقها :- إن الاهداف التي يسعى صانعوا القرارات لتحقيقها هي عنصر آخر من عناصر ظروف القرار . في حالة المديرين فإن هذه الاهداف يجب ان تكون في غالبيتها اهداف تنظيمية .

رابعاً : بدائل مناسبة : - ان ظروف القرار تتألف عادة من بديلين مناسبين على الاقل . ان البديل المناسب هو البديل الذي يعتبر ملائما للتطبيق ولحل مشكلة موجودة . وعلى ذلك فان البدائل التي لا يمكن تطبيقها او التي لا تحل مشكلة قائمة هي بدائل غير مناسبة ويجب ان تستبعد من ظروف صنع القرار .


خامساً : ترتيب البدائل :- يجب ان يكون لظروف القرار عملية او ميكانيكية يتم بموجبها ترتيب البدائل من المرغوبة الاكثر الى المرغوبة الاقل . يمكن ان تكون العملية شخصية ( غير موضوعية ) او موضوعية (غير شخصية ) او مزيج منهما .انالخبرة السابقة لصانع القرار عبارة عن مثال لعملية شخصية ومعدل الانتاج لكل آلة عبارة عن مثال لعملية موضوعية .

سادساً : اختيار البدائل : -
ان العنصر الاخير في ظروف القرار هو الاختيار الفعلي من بين البدائل المتوفرة . ان هذا الاختيار يؤكد الحقيقة بأن القرار قد اتخذ. يختار المديرون البديل الذي يزيد العائد طويل الأجل للمنظمة .

أدوار المدير الأساسية:



هنالك بعض الادوار الاساسية التي يجب أن يلعبها المدير في تفاعله مع المرؤسين في بيئة العمل
وهي ( معلم – مستشار – قاض – متحدث باسم ) وفيما يلي شرح مختصر لكل منها يبين طبيعته وأهميته :

المدير كمعلم : - يجب على جميع المديرين أن ينجزوا دور القيادة التعليمي . يؤدي المديرون هذا الدور بتعليم المرؤسين مهارات الوظيفة وكذلك السلوك المقبول والقيم التنظيمية .يحقق المديرون كثيرا من السلوك التعليمي من خلال تنفيذ عملهم اليومي الخاص بهم . ان عاداتهم في العمل ، اتجاهاتهم ، ومواقفهم ، وسلوكهم تعتبر نموذجا لدورهم هنا لجميع من يلاحظهم بالاضافة الى ذلك يعتبر المديرون المسؤولون النهائيون عن التدريب الرسمي لمرؤسيهم ويمكن ان يقوموا بتقديم مهارة التدريب مباشرة او قد يكلفوا اخرين بتقديمها . وبغض النظر عمن يقوم في النهاية بالتدريب يجب على المدير ان يكون ملما بمبادىء التدريب ، نظرية التعلم ، واساليب التدريب حتى يتمكن من تحقيق دوره كمعلم .

المدير كمستشار :- ان الدور القيادي الثاني الذي يلعبه المدير هو دور المستشار . يشمل هذا الدور قيام المدير بالاصغاء ، تقديم النصيحة ، منع مشاكل المرؤوسين والقيام بحلها في حال حدوثها . ان المديرين بقيامهم بهذا الدور انما يحققون املين للمرؤسين هما 1- العناية بالمرؤوس كفرد 2- المساعده في حل مشكلته . ان دور المدير كمستشار لا يعني ان يقوم المدير بحل جميع مشاكل المرؤوس انما يعني تقديم المساعدة في تحديد المشكله الرئيسية والبحث في الحلول الممكنة .

المدير كقاض او كحكم : - يشمل دور المدير القيادي كقاض تقييم اداء المرؤوسين ، تنفيذ السياسات والاجراءات والقوانين والانظمة ، تسوية النزاعات ، اقامة العدل . ان تقييم الاداء يتطلب معرفة المعايير التي تستخدم في قياس المخرجات . اما تنفيذ السياسات والاجراءات والقوانين والانظمة فيرتبط بالاتصال والتدريب . يجب ان يتم ابلاغ الناس واطلاعهم على الحدود والارشادات الموجودة وكيف تطبق على ظروفهم المحددة . اما وظيفة تسوية النزاعات فتتطلب ممارسة اللباقة والاهتمام بحل الخلافات . اما اقامة العدل فيتضمن اعطاء المكافآت والامتيازات لمن يستحقها وكذلك فرض العقوبات المناسبة اذا لزم الامر .

المدير كمتحدث او كناطق باسم : - يعمل المديرون كناطقين بأسماء المرؤوسين عندما يقومون بنقل اقتراحاتهم،اهتماماتهم،ووجهات نظرهم الى المسئولين الأعلى . ان عمل شيء بالنسبة لمشاكل المرؤوسين قد يعني الدخول في نقاش من اجلهم مع مستوى اداري اعلى . وقد يعني ان يحارب المدير من اجل احداث تغييرات لتحسين الاجراءات ، المعنويات ، وظروف العمل .من اجل انجاز دور القيادة هذا يجب ان يكون المدير راغبا في تمثيل وجهة نظر المرؤوس حتى ولو لم يكن متفقا معها ( يمكن ان ينشأ عدم الاتفاق اذا كان لكل من المدير والمرؤوس مفاهيم مختلفة للموقف ) .

الخميس، 2 يونيو 2011

الاحتفاظ بالمخزون .... من مادة إدارة الانتاج


هنالك أسباب وراء الاحتفاظ بالمخزون . ناقش هذه العبارة مع توضيح معنى مفهوم ( المخزون )

أسباب الاحتفاظ بالمخزون : -
1. تخفيض فترة التوريد حيث يساعد الاحتفاظ بالمخزون على تقليل الوقت المنقضي بين تلقي طلبات العملاء والوفاء باحتياجاتهم فإذا طلب من العميل الانتظار شهراً حتى يستلم الطلبية قد يلجأ العميل الى مشروع آخر يوفر له حاجته في فترة أقل لأن مواده جاهزة .
2. تخفيض متوسط تكلفة الوحدة اذ يساعد الاحتفاظ بالمخزون على انخفاض متوسط التكلفة الثابته للمشروع ( نقل – فحص – استلام ...الخ ) فقط يتجه المشروع الى الشراء بكميات كبيرة والاستفادة بخصم الكمية او تحقيق وفورات في تكاليف النقل والفحص والاستلام . الخ .
3. تحقيق الثبات والاستقرار حيث يستخدم المخزون في تحقيق الاستقرار في كل من معدلات الانتاج ومستوى العمالة ويمكن للمشروع ان يستمر في الانتاج بمعدلات ثابته والاحتفاظ بالكميات الزائدة عن الحاجة في المخازن لحين زيادة الطلب عن معدل الانتاج .
4. التأمين ضد اخطاء التنبؤ ، إن تقدير حجم الطلب على منتجات المشروع لا يخلو من الاخطاء فيستخدم المخزون كنوع من التأمين في حالة تقدير حجم الطلب بأقل من الواقع أو عند حدوث تغيرات في طلبات العملاء .
5. التأمين ضد عجز الامدادات اذ يمكن استخدام المخزون من المواد الخام والمواد تحت التشغيل كتأمين ضد الحرائق والاضطرابات العمالية ، قصور وسائل النقل التي يترتب عليها صعوبات في الحصول على المواد المطلوبة في المواعيد المحددة ، ارتفاع سعر المواد فجأة ، انعدام المواد من السوق ... الخ .


مفهوم المخزون : -

يشير لفظ المخزون الى الكميات التي يحتفظ بها المشروع من الاصناف المختلفة وذلك بهدف استخدامها في المستقبل او عند الحاجة اليها ويتخذ المخزون عدة اشكال منها المواد الخام ، والمواد نصف المصنوعة او ما يسمى بالمواد تحت التشغيل ، المنتجات تامة الصنع او المعدة للبيع واخيرا الادوات والمهمات او ما يسمى بالامدادات .

نجد ان الاستثمار في المخزون يمثل حجم لا باس به من اجمالي استثمارات الشركات الصناعية والتجارية . ولكن لابد من مراعاة حجم المخزون المطلوب اي تجنت سوء تخطيط الاحتياجات من المواد الخام ، الامدادات ، سلع تامة الصنع أو اجزاء تحت التشغيل لان لذلك آثار جانبية او سلبية . فزيادة حجم المخزون عن الحاجة تعني تقييد جانب كبير من الاموال كان من الممكن استثمارها في مجالات اخرى ، زيادة نفقات التأمين والضرائب ، زيادة احتمالات التلف والتقادم . ومن ناحية اخرى فان نقص حجم المخزون عن الحاجة يؤدي الى احتمال توقف الانتاج ، عدم الوفاء باحتياجات العملاء في مواعيدها وبالتالي ضياع فرص الحصول على الارباح .ولذلك نجد ان تقدير حجم المخزون الصحيح امر بالغ الاهمية بالنسبة لادارة المشروع .

الخميس، 12 مايو 2011

اهم المهارات المطلوب توافرها في شاغلي المناصب الادارية العليا


يشير أحد كتاب الأدب الإداري إلى ثلاثة أنواع من المهارات الضرورية لنجاح أداء الإدارة, وهذه الأنواع هي:
 مهارات فنية: وتشمل استعمال معرفة متخصصة وخبرة في تنفيذ أعمال ذات علاقة بأساليب وإجراءات فنية. ومن الأمثلة على هذا النوع من المهارات الهندسة, برمجة الحاسوب, المحاسبة. إن المهارات الفنية تطلب غالباً عند القيام بعمل متعلق بعمليات أشياء أو بأهداف مادية.
 مهارات إنسانية: وهي تلك المهارات التي تبني التعاون في الفريق الذي يتم قيادته, إنها تتعلق بالعمل مع الاتجاهات, ومع موضوع الاتصال, مع الأفراد والجماعات, ومع اهتمامات الأفراد, وباختصار يمكن القول أنها تتعلق بالعمل مع الناس.
 مهارات فكرية: وتشمل القدرة على رؤية المنظمة ككل. إن المدير الذي لديه مهارات فكرية يكون قادراً على فهم كيف تكمل وظائف المنظمة المختلفة الواحدة الأخرى, وكيف ترتبط المنظمة ببيئتها وكيف يؤثر التغيير في أحد أجزاء المنظمة على بقية المنظمة.
من الطبيعي أنه عندما ينتقل الشخص من مستوى الإدارة الدنيا إلى مستوى الإدارة العليا فإن المهارات الفكرية تصبح أكثر أهمية له, في حين تصبح المهارات الفنية أقل أهمية. إن التفسير المنطقي لذلك أنه عندما يتقدم المديرون في مستواهم الإداري في المنظمة, فإنهم يصبحون أقل شمولاً في توجيه المنظمة ككل. إن المهارات الإنسانية مهمة للغاية للمديرين في مستويات الإدارة العليا والوسطى والدنيا ( الإشرافي ). إن القاسم المشترك في جميع مستويات الإدارة هو الناس.

الأحد، 10 أبريل 2011

من تعيينات الماجستير - مادة سياسات الاعمال


قم بإجراء مقارنة بين الاستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي والسياسات الادارية
أولاً : الاستراتيجية : -

تحظى فكرة الاستراتيجية بالكثير من الاهتمام في معظم كتابات وبحوث الادارة وفي هذا الشأن جرت العديد من المحاولات لتعريف الاستراتيجية فقد عرفها ( تشالندر ) فقال ان الاستراتيجية تنطوي على تحديد الاهداف طويلة الاجل لمشروع معين وتحديد الاجراءات والانشطة الخاصة بتخصيص الموارد اللازمة لتنفيذ الاهداف وقرارات التوسع في الانشطة او الوحدات الانتاجية وتنويع او انشاء خطوط جديدة للانتاج لتحقيق مجموعة من الاهداف .

اركان الاستراتيجية وأنواعها : -

تتمثل الاركان الاساسية للاستراتيجية في الآتي : -
1. المخاطرة : حيث ان الاستراتيجية تتعامل مع المستقبل .
2. رد الفعل : وتشير الى ارتباط تصرف طرف معين بتصرفات طرف آخر وهذه التصرفات قد تنطوي على علاقة ذات طبيعة تنافسية او تكاملية او تعارضية او مصالح مشتركة .

انواع الاستراتيجيات : -

1. الاستراتيجية الهجومية : وهذا النوع من الاستراتيجية قد يأخذ اشكالا منها التوسع والتنويع وعادة ما تهتم الاستراتيجية الهجومية بتحويل الاهتمام نحو الظروف الخارجية وربطها بظروف المنظمة الداخلية كما تهتم بنواحي الابتكار والتجديد وتصلح هذه الاستراتيجية في حالة تقديم سلعة جديدة او غزو سوق جديد .
2. الاستراتيجية الدفاعية : وهي عبارة عن خطة لتحويل الاهتمام نحو ظروف المنظمة الداخلية لتحسينها او علاج جوانب ضعف معينة او تخفيض عدد السلع لمواجهة تهديدات السوق .
3. الاستراتيجية النشطة والاستراتيجية الخاملة : والاولى هي عبارة عن خطة للاستفادة من الفرصة او مواجهة التهديدات البيئية اما الثانية فهي خطة يتم وضعها تحت ضغط ظروف البيئة .
4. استراتيجية الاستمرار او الاستفسار وهي تستهدف المحافظة على الحالة القائمة : ( التعامل مع نفس العملاء ، نفس السوق ...... ) او عدم الرغبة في التغيير .

خصائص السياسات والاستراتيجيات الجيدة : -

تتشابه الشروط الواجب توافرها في كل من سياسات الاعمال والاستراتيجيات الجيدة فكلاهما يجب ان يتصف بالآتي :
1. المرونة لمواجهة التغيرات في المواقف والظروف البيئية .
2. الوضوح وسهولة الفهم من قبل القائمين على امر التنفيذ .
3. التحديد القاطع لتجنب التأويل او الاختلافات بين الافراد في التفسير .
4. الارتباط بالاهداف والمساهمة الفعالة في تحقيقها .
5. الانخفاض في تكلفة التنفيذ – اي يجب ان تكون السياسة او الاستراتيجية اقتصادية بحيث تكون العوائد المحققة اعلى من تكلفة بنائها وتنفيذها اما فيما يتعلق بما اذا كانت السياسات او الاستراتيجيات يجب ان تكون مكتوبة او شفوية فتجدر الاشارة هنا الى ان الامر يتوقف على عوامل كثيرة او متعددة .
6. فكتابة السياسات مثلا له مزاياه كما ينطوي ايضا على عيوب فمن المزايا تجنب التحريف وتحقيق امكانيات خفظ السياسة للرجوع اليها وقت الحاجة للاعراض الرقابية اما بالنسبة للعيوب فيلاحظ ان السياسات المكتوبة عادة ما تتصف بالبطء في ارسالها كما ان احتوائها على اصطلاحات او رموز ليست مألوفة لجميع العاملين قد يؤدي الى صعوبة فهمها . فضلا عن ذلك فان استخدام بعض السياسات المكتوبة يتوقف على مدى المام العاملين في المستويات التشغيلية بالقراءة والكتابة وباختصار يمكن القول ان المفاضلة بين الاسلوب الكتابي والشفهي لسياسات الاعمال يتوقف على :
 درجة السرعة المطلوبة في ابلاغ وتنفيذ السياسة .
 درجة السرية المطلوبة .
 درجة اهمية الحفظ لاغراض الرقابة .
 طبيعة القائمين على تنفيذ السياسة .
 مدى توافر وسائل الاتصال الشفهية والمكتوبة .
 تكلفة استخدام وسائل الاتصال .


ثانيا : التخطيط الاستراتيجي : -

تعريف التخطيط الاستراتيجي : هو عبارة عن عملية مستمرة لتنظيم تنفيذ القرارات الحالية وتوفير المعلومات الكافية الخاصة بمستقبل تنفيذها وتنظيم الجهود اللازمة لتنفيذ القرارات وقياس نتائج تنفيذ القرار من خلال نظام جيد ومستمر للمعلومات .

ويمكن القول بصفة عامة ان التخطيط الاستراتيجي ينطوي على التحديد المقدم لما يجب عمله لتحقيق اهداف المنظمة واتخاذ القرارات الاستراتيجية ووضع الخطط والسياسات اللازمة لتحقيق هذه الاهداف بالاضافة الى حصر الموارد والمقومات المادية والبشرية وتحديد بدائل الاساليب والانشطة بأزمنة بدئها والانتهاء منها لتحقيق الاهداف المطلوبة في ضوء متغيرات البيئة المحيطة وجوانب القوة والضعف والفرص المتاحة والمهددات المختلفة داخل وخارج القطاع الاقتصادي المعين او المنظمة الواحدة .

الاهمية النسبية للتخطيط الاستراتيجي : -

يستهدف التخطيط الاستراتيجي بناء وتنمية علاقات متبادلة بين المنظمة والبيئة المحيطة فمن خلال التخطيط يمكن عمل الآتي :-
أولا : تحديد طرق التعامل مع التغير الدائم في ظروف البيئة بعناصرها ومكوناتها المتباينة والمتعددة ذلك ان بيئة العمل الكلية لاي منظمة يمكن تقسيمها الى ثلاث انواع من المتغيرات وهي : -
1. متغيرات بيئية على المستوى القومي ( متغيرات اقتصادية ، تكنولوجية ، سياسية ) .
2. متغيرات البيئة التشغيلية وتحتوي على اطراف التعامل الخارجي مع المنظمة ( المنظمات ، التنظيما الحكومية ، الموردين ، التجار ، المستهلكين ) .
3. متغيرات البيئة الداخلية وتحتوي على اطراف التعامل الداخلي مع المنظمة مثل الملاك ، العاملين ، المديرين
ثانياً : يساعد التخطيط الاستراتيجي في تخصيص الموارد النادرة على استخداماتها المختلفة وتوجيه الجهود داخل المنظمة .
(( وهنا تجدر الاشارة الى ضرورة عدم الخلط بين التخطيط الاستراتيجي والتنبؤ فالتخطيط الاستراتيجي يحدد القيود او المشكلات الخاصة بتنفيذ قرارات حالية او بمعنى اخر لا يقدم الاجابة على التساؤل الخاص " ماالذي يجب عمله في الغد " ولكنه يحدد ما يجب عمله اليوم للوصول الى نقطة معينة او لتحقيق غرض ما في الغد .

الخطط الاستراتيجية : -
يقصد بها تحديد الانشطة وتخصيص موارد على استخدامات تؤدي الى تحقيق اهداف طويلة الاجل كما انها تعني الاسلوب الذي ستواجه به المنظمة السوق الذي تعمل فيه والبيئة المتغيرة من حولها .

مراحل وخطوات التخطيط الاستراتيجي : -
يمكن تلخيص خطوات التخطيط الاستراتيجي كالآتي :
1. مرحلة تحديد الاهداف
2. مرحلة تحليل الموقف الحالي للمنظمة من حيث ( جوانب القوة والضعف ) .
3. مرحلة تحليل بيئة الاعمال الخارجية والتي تمثل حقل تنفيذ الخطط والسياسات وذلك بهدف تحديد التهديدات والمحاطر المحيطة بالمنظمة والفرص المرتقبة والحالية .
4. مرحلة تحديد امكانيات استقلال جوانب القوة بالمنظمة لمواجهة وعلاج جوانب الضعف او تجنب التهديدات او استقلال الفرص .
5. مرحلة تحديد فرص التوسع والتطوير والنمو والتحديث التنكولوجي فيما يختص ( بالمنتجات ، الاسواق ، القوى العاملة ، التجهيزات الرأسمالية )
6. مرحلة صياغة الخطة واصدار الخطة الاستراتيجية الخاصة بالانتاج والتسويق والافراد والتمويل والشراء .
7. التنفيذ والمتابعة او الرقابة والمراجعة المستمرة .


ثالثاً : السياسات الادارية : -

تعريف السياسات الادارية : هي مجموعة من القواعد العامة توضع بمعرفة المديرين في المستويات العليا لتوجيه وضبط الاعمال التي تتم في المستويات الادارية الاقل ، فالسياسات بمثابة خرائط تبين الطريق العام امام المرؤوسين وهي بهذا تقلل من الاسئلة التي توجه الى الرؤساء في المشاكل المماثلة .


تصنيف السياسات : -
تصنف السياسات الى نوعين اساسيين هما :
النوع الاول : السياسات العامة ( وهي مجموعة من القواعد العامة التي تحكم التصرفات الخاصة لانجاز الاعمال ) وعادة ما يطلق على هذا النوع من السياسات بالسياسات الرئيسية او العليا وتوضع هذه السياسات بواسطة الملاك او بواسطة الادارة العليا وعادة ما تكون من حيث مداها الزمني طويلة الاجل او متوسطة الاجل اما من حيث مداها التأثيري فهي مؤثرة جدا على المنظمة ككل كما ان هذه السياسات عادة ما يتم تدوينها في دستور المنظمة او نظام تأسيسها ويمكن للادارة العليا ان تجري اي تعديلات على هذه السياسات اذا تطلب الامر ذلك وبما يتفق ومصالح الملاك .

النوع الثاني : السياسات التنفيذية / وتشير الى مجموعة الضوابط والاجراءات التفصيلية الخاصة بتدفق ايجاز الاعمال والانشطة الوظيفية وتنطوي على خطوات تنفيذ السياسات العامة .
ويطلق على هذا النوع من السياسات السياسات التشغيلية او الوظيفية مثل سياسات الانتاج والتسويق والشراء والافراد وهذا النوع من السياسات تستند في اساسها على السياسات العامة او العليا غير انها تصمم وتنفذ بواسطة الادارات الوظيفية ( ادارة الانتاج – التسويق .... الخ ) في المنظمة بأقسامها ووحداتها المختلفة واذا كانت هذه السياسات قد ينحصر تأثيرها المباشر من الناحية التنفيذية فقط على الادارات الوظيفية المعنية الا انه لا يمكن اغفال تأثيرها ( تأثير نواتجها ) على الاداء الكلي للمنظمة كما انها تستلزم ضرورة تضافر وتكامل الجهود بين الادارات والاقسام التشغيلية .

الاهمية النسبية للسياسات :-
لتوضيح الاهمية النسبية للسياسات يمكن تصور حالة احدى الشركات التي تعاني انعدام وجود السياسات حيث يعمل كل فرد ويتصرف بلا ضوابط ولا مرشد .
كما أن رسم السياسات تعتبر من حتميات الامور في الادارة لانها تخلص المديرين من ضرورة اتخاذ قرارات جديدة في المشاكل المماثلة وبذلك يقل المجهود الذهني والعصبي للمديرين والموظفين حيث تعتبر السياسات في ذاتها مديراً يجيب على اسئلة المرؤوسين بسرعة وهي بذلك تترك للمديرين الفرصة للتفرغ للمشاكل الجديدة فضلا عن ذلك فهي تساعد في تحقيق التنسيق والتماثل بين تصرفات مختلف الاشخاص في المنظمة كما تعتبر وسيلة من وسائل الرقابة على المجهودات الجماعية للوصول الى الاهداف الموضوعة طالما انها تحدد ما يجب عمله وما لا يجوز عمله وتجدر الاشارة الى ان اهمية السياسات لا تقتصر فقط على المنظمات الصناعية او التجارية بل تمتد الى المنظمات الخدمية .


شروط السياسات الادارية الجيدة :-
1. يجب التأكد من أنها موجهه لتحقيق الاهداف وواضعة في الاعتبار الظروف البيئية وعدم تعارضها مع السياسات القائمة في البلد .
2. يجب ان تتميز بالوضوح والدقة وان تصدر من المستوى التنظيمي المباشر وان تكون واقعية وقابلة للتنفيذ.
3. لا بد ان تكون مكتوبة وان تصل هذه السياسات وتعديلاتها لكل المعنين بالامر اول بأول وفي الوقت المناسب .
4. لابد من تهيئة الجو وان تنزل تدريجيا لكي يستوعبها العاملين .
5. ان تكون مرنة وقابلة للتكيف مع الظروف الخارجية ( الظروف الخارجة عن يد المنظمة ).

مراحل بناء سياسات الاعمال وتطبيقاتها :-
يمكن تقسيم مراحل بناء وتطبيق سياسات الاعمال الى ثلاث مراحل رئيسية وهذه المراحل كالاتي :
 مرحلة التكوين
 مرحلة التقييم والاختيار
 مرحلة الاصدار والتنفيذ

العوامل المؤثرة على بناء سياسات الاعمال :-
يمكن ذكر بعض العوامل التي قد تؤثر على بناء سياسات الاعمال في اي منظمة من المنظمات على النحو التالي : -
1. درجة التقدم التكنولوجي او معدلات التغيير التكنولوجي.
2. حجم ودرجة تعقد ومدى تداخل وتعدد انشطة المنظمة .
3. تعدد توقعات وتعارض مصالح اطراف التعامل الداخلي ( العمال – الادارة ) والخارجي ( العملاء – الموردين....الخ ) مع المنظمة
4. مدى توافر الادارة المحترفة وطبيعة الفلسفة الادارية والتنظيمية السائدة .
5. الضغوط الخارجية التي ترتبط بسوق العمل ، الانتاج،التصدير،القوانين الحكومية .
6. درجة الوفرة او الندرة في الاموال .
7. التحديات البيئية مثل عدم الاستقرار السياسي ، انخفاض معدل النمو الاقتصادي ، القوانين الاقتصادية والاجتماعية .... الخ .

الخميس، 17 فبراير 2011

الادارة الاستراتيجية


من تعيينات الماجستير... مادة الادارة الاستراتيجية
ان المنظمة جزء من المجتمع تتأثر وتؤثر عليه لذلك يتوجب عليها التعرف على العوامل البيئية المحيطة بها ودراستها وتحليلها والتنبؤ بها لتحديد اثارها على السلوك وادائها والغرض التي تنتجها ومن ثم القيود التي تفرضها ، تحدث عن المتغيرات البيئية المحيطة بالمنظمة والادارة .


الحل :- تتمثل البيئة الخارجية العامة للمنظمة في تلك المتغيرات التي تنشأ وتتغير خارج المنظمة والتي تؤدي الى تغير حتمي في مسار المنظمة ولكن الاخيرة لا تستطيع ان تؤثر فيها . بمعنى اخر ان متغيرات البيئة الخارجية العامة هي متغيرات تؤثر في المنظمة ولكن المنظمة لا تستطيع ان تؤثر فيها ومثل تلك المتغيرات لابد وان تكون محلا للدراسة والمتابعة المباشرة والمستمرة من قبل المنظمة حتى يمكن ادراك اثرها على اداء المنظمة والواقع ان نجاح المنظمات او فشلها يتوقف الى حد كبير على قدرة المنظمة في خلق درجة عالية من التوائم بين انشطتها وبين البيئة التي تعمل بها وهذه البيئة العامة تشتمل على العديد من المتغيرات والتي تم تصنيفها الى ست مجموعات من المتغيرات البيئية وهي البيئة الاجتماعية والفنية والسياسية والقانونية والاقتصادية والدولية .

اولا : المتغيرات الاجتماعية والحضارية :
تتكون المتغيرات الاجتماعية والحضارية من التقاليد ونمط معيشة الافراد ومستوى هذه المعيشة والقيم والاطر الاخلاقية للافراد الذين ينتمون للمجتمع الذي تعمل فيه المنظمة وبطبيعة الحال تؤثر هذه المتغيرات على الموارد البشرية التي تحصل عليها المنظمة من المجتمع كما تؤثر ايضا على القدرة التسويقية لها وعلى الوظائف التي تؤديها المنظمة للمجتمع .
وهناك العديد من الجوانب التي تؤثر على اداء المنظمة والتي تنتمي الى البيئة الاجتماعية والحضارية ومن اهم هذه الجوانب( التغيرات السكانية – دور المرأة في المجتمع – مستوى التعليم للافراد في المجتمع – القيم وقواعد السلوك الاجتماعي المرتبط بالعمل في المنظمات – المسئولية الاجتماعية – الاطر الاخلاقية ).
1) التغيرات السكانية : تؤثر تأثيرا بينا فزيادة السكان تؤدي الى زيادة الطلب على المنتجات والخدمات التي تقدمها المنظمة والعكس صحيح .
2) دور المرأة في المجتمع : لا شك وان دور المرأة يؤثر على اداء المنظمات تأثيرا واضحا فعندما يتزايد دور المرأة في الخروج للعمل والانضمام الى القوى العاملة المتاحة فإن ذلك يؤدي الى توسيع قاعدة الاختيار امام المنظمات لاختيار الافراد الذين يعملون بها .
3) ارتفاع مستوى التعليم : لا شك ان زيادة عدد الافراد المتعلمين وارتفاع مستوى التعليم له تأثيره الواضح على المنظمة فارتفاع مستوى التعليم يمكن الافراد من الحصول على دخل افضل والذي يؤدي الى زيادة القوة الشرائية المتاحة لهم ومن ثم زيادة الطلب على بعض السلع .
4) قيم وقواعد السلوك الخاصة بالعمل : لا شك وان قيم وقواعد السلوك بصفة عامة وتلك المرتبطة بالعمل بصفة خاصة تختلف من مجتمع لاخر وتزداد اهمية وقواعد السلوك الخاصة بالمجتمع بالنسبة للمنظمات متعددة الجنسية او تلك المنظمات التي تتعامل مع الاسواق العالمية .
5) المسئولية الاجتماعية : من الاشياء الهامة في البيئة الاجتماعية والحضارية والتي زادت اهميتها في الآونة الاخيرة هي متطلبات المجتمع بأن يكون سلوك المنظمة موجها ومحكوما بمسئولياتها الاجتماعية فالاتجاه الحديث يرى بأن المنظمة لابد وان تعمل كحكم او وسيط بين الجماهير المؤثرة وذات المصالح المختلفة .ولقد دعا ذلك بالبعض الى القول بأن على الادارة العليا للمنظمة عندما تأتي الى تحديد اغراض المنظمة وأهدافها ورسالاتها ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيق هذه الاهداف والرسالات ان تلتزم برؤية الاستراتيجيات من الزاوية الفردية .
6) الاطر الاخلاقية : تعرف التصرفات الاخلاقية على انها ذلك "النظام الخاص بالافراد والذي يحدد لهم ما هو جيد وما هو سيء وما هو صحيح وما هو خاطىء وما هي الالتزامات الخلقية التي ينبغي ان يلتزم بها الفرد . والواقع ان قضية الاخلاق هي قضية كل فرد في المجتمع .

ثانياً: المتغيرات الفنية :-
ان التطور التكنولوجي السريع والمتلاحق في عالم الاعمال يؤثر ولا شك في المنظمة فمثلا يؤثر هذا التطور على الطلب الخاص بمنتجات أو خدمات المنظمة كما يؤثر ايضا على العمليات التشغيلية في ميدان الانتاج وعلى الموارد الاولية المستخدمة في العملية الانتاجية .كذلك فان التغيرات التكنولوجية تؤثر على الفرص والتهديدات التي تواجه المنظمات .ومن هذه التغيرات ما يلي :-
1) تأثير التغير التكنولوجي على الطلب : ان التغير التكنولوجي الحديث يمكن ان يؤثر على نمط معيشة الافراد وعلى السلع والخدمات التي يقومون باستهلاكها مثلاً التطور المذهل في عالم الحاسبات الالية صغيرة الحجم قد ادى الى زيادة رقعة السوق واتاح الفرص امام المنظمات التي تعمل في هذا الميدان للنمو والاستمرار.
2) تأثير التغيرات التكنولوجية على العمليات الانتاجية : مما لاشك فيه ان التغير التكنولوجي يؤدي الى التغير في بعض العمليات الانتاجية فتقديم منتجات ذات تكنولوجي جديد يؤدي الى استخدام بعض اساليب الانتاج الحديثة .
3) تأثير التغير السريع في التكنولوجي : ان التغير السريع الذي يحدث في عالم التكنولوجي يجعل من الصعب على المنظمات ان تتنبأ بالخطر الذي يمكن ان يوجد نتيجة تقديم احد المنتجات الجديدة الى السوق .

ثالثاً:المتغيرات السياسية والقانونية :
مما لا شك فيه ان كل المنظمات تعمل في ظل بيئة سياسية ذات قوى مختلفة ولكن دور القوى السياسية في المنظمات يظهر بصورة اكثر وضوحا في حالة المنظمات الكبيرة الحجم وتمثل المتغيرات السياسية طبيعة العلاقة بين المنظمة وبين الدولة او مع الافراد الاخرين الذين يمتلكون قوة سياسية وبصفة عامة يمكن تقسيم القوانين المؤثرة على عمل المنظمات الى عدد من المجموعات الاساسية وهي :
1. القوانين المرتبطة بالبيئة : وهي تلك القوانين التي توجد بغرض منع تلوث البيئة كالهواء والماء وغيرها والحفاظ على نظافتها .
2. القوانين الخاصة بالعلاقات مع العاملين : وتشمل تلك القوانين الخاصة بتنظيم العلاقة بين اصحاب المنظمة والعاملون بها .
3. القوانين الخاصة بالدفاع عن حقوق المستهلك :وهي تشمل تلك القوانين التي تحمي المستهلك من الممارسات الخاطئة للمنظمات في المجتمع مثل تقديم منتجات ذات آثار جانبية على صحة الافراد او الخداع او الغش التجاري ... الخ .
4. مجموعة القوانين الخاصة بالنظام الاقتصادي : وهي تلك القوانين المتعلقة بانشاء المنظمات وتلك المنظمة للعمليات التجارية بالدولة وتلك الخاصة بمنع أي فساد في الاداء الاداري للمنظمات وبالافلاس او الاعسار ... الخ .

رابعاً:المتغيرات الاقتصادية :
تشير المتغيرات الاقتصادية الى خصائص وتوجهات النظام الاقتصادي الذي تعمل فيه المنظمة وتشمل المتغيرات الاقتصادية وضع ميزان المدفوعات للدولة وتاثير دورات الاعمال وطريقة توزيع الدخل على السكان والسياسات النقدية والمالية التي تتخذها الحكومة لعلاج حالات التضخم والواقع ان اهمية ومدلول هذه المتغيرات الاقتصادية تختلف من صناعة الى اخرى
خامساً : العوامل الدولية :-
من العوامل البيئية العامة التي تؤثر على اداء المنظمة تلك التصرفات التي قد تقوم بها الدولة او مجموعة من الدول معاً فقد تتجه بعض الدول الى حماية صناعة محددة بداخلها وقصرها على المستثمر المحلي فقط وقد تقوم بتمويل عدد من الصناعات بغرض زيادة قدرتها على المنافسة في الاسواق الدولية وبصفة عامة تشمل العوامل الدولية كل من التجمعات الاقتصادية والعلاقات الدولية بين حكومات الدول المختلفة واختلاف طبيعة الحضارات بين الدول

تم بحمــــــــــــــــــــــــد الله

لكل مدير.. أربعة أشياء لن يخبرك بها موظفوك

  يعرف المديرون الناجحون أن قيام موظفيهم بالعمل دون أي شكوى، لا يعني رضاهم التام، أو أنهم لا يعانون من أي مشكلات في العمل، ففي بعض الأحيان ق...