الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

4 أشياء خاصة بثقافة الشركة

 من السهل الحفاظ على ثقافة الشركات الناشئة في البداية، إذ تكون الشركة مكونة من مجموعات صغيرة يعرف بعضهم البعض ويعملون معًا على إنجاح الشركة، وحسبما ذكرت "إنتربرنور"، فإنه مع تدفق المزيد من الموظفين الجدد على الشركة مع الوقت، تبدأ ثقافة الشركة في التغير.

 

وفي حين نجحت الكثير من الشركات في بداية عملها فإنها واجهت مشكلات كثيرة بعد ذلك، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد رواد الأعمال على تجنب هذا المصير، والحفاظ على الثقافة الإيجابية داخل الشركة في ظل التغييرات الكبيرة.

4 نصائح للحفاظ على الثقافة الإيجابية داخل الشركة في ظل التغييرات الكبيرة

النقطة

الشرح

1- إعداد بيان بقيم ومهام الشركة


- لدى الشركات الناشئة ثقافة رائعة لأن كل الأشخاص بها غالبًا ما يؤمنون بنفس الرؤية، لكن بمجرد أن تنمو هذه الشركات حتى تغيب هذه الرؤية في ظل العمليات اليومية، ويؤدي غياب الرؤية إلى غياب التواصل بين الفريق المؤسس وبقية الأشخاص، مما يتسبب في حدوث خلافات.

 

- يمكن تجنب ذلك من خلال إعداد بيان يحتوي مجموعة محددة من القيم والمهام في بداية تأسيس الشركة، وتحديد التوقعات التي ترغب الشركة في الوصول إليها أو تجاوزها، وكيفية تعامل الموظفين مع عملهم، وبذلك لن يؤثر النمو أو توظيف أشخاص جدد على ثقافة الشركة وقيمها.
 

2- تعيين الأشخاص بناء على سلوكهم وليس مهاراتهم


- على الرغم من أن أي شخص يعمل في فريق الإدارة يعلم جيدًا أهمية تعيين الأشخاص بناء على سلوكهم وتعليمهم المهارات اللازمة فيما بعد، فإن معظم المديرين يعينون الأشخاص الأكثر خبرة.

 

- من الأفضل أن تعين الشركة الأشخاص الذين يتمتعون بالحد الأدنى من المهارات الأساسية اللازمة وتعطي الأولوية لسلوك الأشخاص وليس لعدد المهارات التي يمتلكونها، ويمكن تعليم هؤلاء الأشخاص بقية المهارات فيما بعد.
 

- لا يؤدي ذلك إلى زيادة إنتاجية الموظفين فحسب، لكنه يساعد الشركة على تطوير مهارات الموظفين وأساليب العمل التي تناسب الشركة.
 

3- منح الفرصة للموظفين للإدلاء بآرائهم


- كلما كبرت الشركة كلما زادت احتمالية أن يتجاهل المديرون التنفيذيون الموظفين ويعطون الأولوية للاجتماعات مع العملاء، إلا أن هذا الانفصال عن الموظفين يتسبب في الإضرار بثقافة الشركة.

 

-  من المهم أن يبقى المديرون التنفيذيون على تواصل مع الموظفين للاستماع إلى ملاحظاتهم وآرائهم، كما من المهم أن يشعر جميع الموظفين بأن بإمكانهم الوصول إلى قادة الشركة وتقديم الاقتراحات والأسئلة بل والانتقادات أيضًا الخاصة بالرؤية عندما لا يرون أن الرؤية تنعكس على عمليات الشركة.
 

4- فهم معنى الثقافة


- أساليب الترفيه والراحة التي تقدمها الشركات مثل توفير طاولات البينج بونج وتذاكر المباريات الرياضية مزايا جيدة لكنها لا تحدد ثقافة الشركة.

 

- ولا تعني ثقافة الشركة ما يفعله الموظفون عندما لا يكونون يعملون، لكنها تعني كيفية معاملة الأشخاص بعضهم البعض داخل وخارج الشركة، كما تعني أيضًا وجود دافع داخل كل موظف لمساعدة زملائه عندما يحتاجون إلى المساعدة.

 

- من المهم أن يفكر رواد الأعمال في كيفية عمل الشركة وإتاحة الفرص للفرق لمساعدة بعضها البعض، وتحديد الأشخاص الذين يعملون مع بعضهم البعض عبر الأقسام وإتاحة فرص التعاون بين الفرق المختلفة.

المصدر : موقع أرقام

3 دروس لبناء الثقة ينبغي تعلمها من كبار المديرين التنفيذيين

 في مقاله الأخير على مدونة شركة "Y Combinator" قام المدير التنفيذي للشركة "علي روغاني" بتحليل الصفات القيادية لأربعة من كبار المديرين التنفيذيين الذين عمل معهم على مدار حياته المهنية وهم الراحل ستيف جوبز ( آبلوبيكسار)، إيد كاتمول (مؤسس بيكسار)، جون لاسيتر (المدير الإبداعي في بيكسار)، وبوب إيجر (المدير التنفيذي لشركة ديزني).

ورغم الاختلافات الموجودة في أساليب القيادة بين أولئك المديرين، إلا أن القادة الأربعة يشتركون في قدرتهم على بناء الثقة، من خلال القيام بثلاثة أشياء مشتركة فيما بينهم، لكن نفذها كل واحد منهم بطريقته.

 

3 دروس لبناء الثقة ينبغي تعلمها من كبار المديرين التنفيذيين

النقطة

التوضيح

1- وضوح الفكر والتواصل


- السمة الأولى التي حددها روغاني للقائد العظيم تتمثل في قدرته على التفكير والتواصل بوضوح، فإذا كان الموظفون مشوشين بشأن المهمة والإستراتيجية الموضوعة من قبل المدير التنفيذي، ولا يجدون حافزًا أو مصداقية، فلن يقوموا باتباعه.

- أفضل القادة من يقضون ساعات طويلة في التحضير للاتصالات الداخلية، ويستشهد روغاني بـ "Tobi Lütke" المدير التنفيذي لشركة "Shopify" ومديري فريقه الذين يقضون مئات الساعات في التحضير للقمة السنوية للموظفين.

2- الاهتمام بالتعرف على الموظفين المحتملين


-يُكرس المديرون التنفيذون الأربعة الكثير من وقتهم في توظيف وتسريح الموظفين، وأفضل المديرين التنفيذين هم الذين يقومون بذلك الأمر على أكمل وجه.

- وكما يقول روغاني فهم قادرون على رؤية الطاقات الكامنة في الأشخاص، واكتشاف أولئك الذين يتجاوز طموحهم قدراتهم، وحين يقومون بأخطاء عند توظيف الأشخاص يتميزون بالشجاعة لتحسين الوضع في حالة إذا ما لم يكن ممكنًا أن يتطور الشخص من خلال التدريب، لأنه لا شيء يدمر المؤسسة أو مكانتها الريادية سوى اختيار القائد الخطأ أو عدم تصحيح هذا الوضع عندما يحدث.

- ومن أجل تعيين أفضل الموظفين ينصح روغاني ببذل الكثير من الوقت للتعرف على المديرين التنفيذيين المُحتمل التعاقد معهم.

- ويستشهد روغاني بقصة مدير التكنولوجيا التنفيذي لشركة "أوبر" توان فام الذي أجرى معه المدير التنفيذي للشركة ترافيس كالانيك مقابلة عمل لمدة 30 ساعة متواصلة على مدار أكثر من أسبوعين، كان من بينها لقاء عبر "سكايب" حين كان ترافيس مسافرًا.

3- النزاهة الشخصية والالتزام


- يرى روغاني أن السمة الثالثة التي ينبغي توافرها في القائد العظيم الذي يعرف كيف يبني الثقة تتمثل في النزاهة الشخصية والالتزام، وتعني النزاهة الإيثار والنظر للمصلحة العامة بدلاً من المصالح الشخصية الضيقة، ويتمثل ذلك في القدرة على الاعتراف بالأخطاء بدلاً من التصرف كما لو أن الشخص على صواب دومًا، إضافة إلى التواضع عند تلقي الانتقادات والعمل على تحسين الأخطاء.


المصدر : موقع أرقام

الأحد، 18 أكتوبر 2020

6 أنواع من الموظفين الذين يصعب التعامل معهم

 ربما يظن رائد الأعمال بعد أن يؤسس شركة خاصة ويصبح مالكها، أنه لن يقابل مرة أخرى أشخاصًا يصعب التعامل معهم، مثل زملاء العمل أو المديرين السابقين، إلا أنه يفاجأ بأنه لم يتخلص من ذلك نهائيًا، وأن بعض موظفي شركته أشخاص يصعب التعامل معهم أيضًا.

 

ونظرًا لأن مثل هؤلاء الأشخاص يمكن أن يؤثروا سلبًا على أداء الفريق وروحه المعنوية، فمن المهم أن يطور رائد الأعمال مهارات تمكنه من التعامل مع الموظفين الذين يصعب التعامل معهم، ومن أجل تحقيق ذلك يجب أن يدرك أولاً أنواع هؤلاء الموظفين.

6 أنواع من الموظفين الذين يصعب التعامل معهم

النوع

 

الشرح

 

كيفية التعامل معه

1- من يحب لعب دور الضحية

 

- يتعامل هذا النوع من الموظفين باعتباره ضحية دائمًا، فهولا يتحمل أبدًا المسؤولية عن أي خطأ يقوم به، لكنه بدلاً من ذلك يحمّل الآخرين مسؤولية أخطائه.

 

 


- عند التعامل مع هذا النوع من الموظفين، يجب أن يكون المدير واضحًا في تحديد  المسؤوليات والمهام التي يجب عليهم القيام بها، وتحديد جودة العمل، والوقت الذي يجب أن ينجزوا خلاله هذه المهام.

 

-من المهم أن يدرك هذا النوع من الموظفين أنهم معرّضون للمساءلة في حالة عدم تنفيذ المطلوب منهم، وأنهم وحدهم من يتحملون مسؤولية ذلك.
 

2- أصحاب الصوت العالي

 

- هذا النوع من الأشخاص يمكنهم أن يسببوا الإزعاج لكل من حولهم، فمن الممكن أن يغضبوا فجأة ويوجهوا إساءة للآخرين، كما يمكنهم أن يكونوا انتهازيين ومتنمرين، ولا أحد يعرف ما الذي يمكن أن يوقفهم.

 


- يجب أن يحاول رائد الأعمال أن يفهم أسباب تصرف هذا النوع من الموظفين بتلك الطريقة، وإذا لم يكن يهمهم التأثير السلبي لسلوكهم على الفريق، فلا يجب أن ينتظر المدير منهم أي تغيير.

 

- يمكن منح هؤلاء فرصة لمدة ثلاثة أشهر لتغيير سلوكهم، وإذا لم ينجح ذلك، فيجب إقالتهم.
 

3- السلبيون

 


- الأشخاص السلبيون يمكن أن يعترضوا على أي فكرة جديدة، فهم يقاومون التغيير والسياسات والعمليات الجديدة.
 

 


- يمكن أن يكون الأشخاص السلبيون مفيدين للفريق، إذا نجح المدير في الاستفادة من سلبيتهم بطريقة إيجابية، ففي بعض الأحيان يحتاج الفريق إلى من يلفت نظره للمشكلات التي قد تحدث، ولكن يجب أن يدرك المدير أن هؤلاء الأشخاص لا يصلحون لتولي دور قيادي.
 

4- الموظف الشبح

 


- هذا النوع من الموظفين يختفي دائمًا مثل الشبح عند الحاجة إليه، فدائمًا ما يكون لديه أعذار مثل "أنا مريض، لن يمكنني المجيء"، "كنت أود المشاركة في هذا المشروع، لكن لديَ الكثير من الأشياء للقيام بها".
 

 

- أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من الموظفين، تكمن في التحدث معهم مباشرة وبصراحة حول عدم ملاءمة طريقتهم للعمل.

5- النرجسيون

 

- لا يفكر النرجسيون سوى في أنفسهم فحسب، فهم لا يهتمون بالعمل الجماعي أو بباقي أعضاء الفريق.

 


- من الصعب أن يتغير الشخص النرجسي، لكن في حالة إذا كان الموظف موهوبًا ويصعب الاستغناء عنه، فمن الممكن أن يعمل بمفرده، بحيث يكون التعامل بينه وبين باقي أعضاء الفريق في أضيق الحدود.

 

- يمكن أن يحاول بعض النرجسيين تغيير سلوكهم، إذا كانوا يرغبون بشدة في تحقيق النجاح، وأدركوا أن الغرور يقف عقبة أمامهم لتحقيق أهدافهم.
 

6- الموظف العبقري

 

- هذا النوع من الموظفين أذكياء، ويعرفون أنهم أذكياء، ويرغبون في أن يعرف كل من حولهم ذلك، وهم عادة ما يتمسكون بآرائهم بصرامة، ويعطون انطباعًا بأنهم متعجرفون.


المصدر : موقع أقام

 


- يجب أن يحاول المدير معرفة الطرق التي يؤثر بها هذا النوع من الأشخاص سلبًا وإيجابًا على الفريق، فمن الممكن ترك الحرية لهم لتحليل الأمور واستخلاص النتائج، ولكن في النهاية يجب أن يتولى المدير مسؤولية توجيه الأمور والعمليات.


أخطاء يقع فيها الكثير من المديرين

 تعد القيادة عملية صعبة، خاصة بالنسبة للقادة الذين ليس لديهم خبرة كافية، وفي حين يكون لكل شخص أسلوب قيادة مختلف عن الآخر، إلا أن هناك أخطاءً جسيمة قد يرتكبها القادة باختلاف خبراتهم وخلفياتهم.

 

ورغم أن الجميع يرتكبون أخطاءً، ورغم أن الأخطاء في حد ذاتها قد تكون وسيلة جيدة للتعلم، إلا أن هذه الأخطاء السبعة التي يستعرضها هذا التقرير تضر بشكل كبير بالعمل، وتؤثر سلبًا على الفريق، لذلك من المهم أن يكون القائد واعيًا بها حتى يتجنبها بقدر الإمكان.

أكبر سبعة أخطاء يمكن للقادة ارتكابها

 

الخطأ

 

الشرح

1- عدم تقديم ملاحظات للموظفين

 


- عادة ما يكون القائد هو أكثر الأشخاص خبرة ومعرفة في الفريق، وينتظر منه أعضاء الفريق دومًا التوجيه والملاحظات من أجل تحسين الأداء.

 

- يتجنب العديد من القادة إعطاء موظفيهم ملاحظات سلبية، خوفًا من أن يؤثر ذلك على روحهم المعنوية أو يثير استياءهم، لكن على العكس من ذلك يساعد إبداء الملاحظات السلبية بطريقة إيجابية على تعزيز الثقة لدى الموظفين وتحسين أدائهم.

 

-  إذا أراد القائد أن يقدم موظفوه أفضل أداء لديهم، فعليه أن يبدي ملاحظات سلبية وإيجابية على حد سواء.
 

2- عدم وضوح الرؤية والأهداف

 


- تقع على قائد الفريق مسؤولية صياغة رؤية الشركة وتعزيزها، فتحديد الرؤية، وإشعار أعضاء الفريق بأهمية دورهم في تحقيق أهداف الشركة، يساعدهم على إنجاز المهام بنجاح، وعلى العكس إذا لم يتمكن أعضاء الفريق من إدراك تأثيرهم على الشركة كلها، فقد يصابون بالإحباط، أو ينحرفون عن مسار الخطة الموضوعة دون قصد.
 

3- عدم فهم الدافع الحقيقي

 


- يدرك جميع القادة أن عليهم تحفيز وتشجيع أعضاء الفريق، لكن لا يدرك جميع القادة أن أسلوب التحفيز المناسب يختلف من موظف لآخر، فبعض الموظفين قد يحفزهم زيادة راتبهم، والبعض الآخر قد يحفزهم الثناء على عملهم، بينما يحفز آخرين وجود تحدٍ أو هدف ما، لذلك يجب أن يدرك كل قائد أن وظيفته أن يفهم الأسلوب المناسب الذي يحفز كل فرد داخل الفريق.
 

4- عدم إدارة نقاط القوة والضعف بشكل فعال

 


- كل فرق العمل لديها نقاط قوة وضعف، ولا ينبغي أن يكون هدف القائد هو بناء فريق لا يملك سوى نقاط القوة، بل يجب أن يكون هدفه إدارة نقاط القوة والضعف لدى فريقه بشكل فعال.

 

- إذا لاحظ القائد على سبيل المثال أن المسوق عبر مواقع التواصل الاجتماعي في فريقه بارع فيما يخص اختيار توقيت النشر، لكنه يفتقر إلى مهارات الكتابة، فيجب أن يستعين بشخص آخر لديه مهارات الكتابة ليساعد المسوق، ففهم نقاط القوة والضعف لدى أعضاء الفريق، يساعد على تحقيق أقصى استفادة من كل فرد في الفريق.
 

5- عدم تحديد أهداف واضحة

 


- تقع على القائد مسؤولية توجيه الأفراد نحو تحقيق مجموعة من الإنجازات، وإذا لم يتم تحديد أهداف وإنجازات واضحة، فلن يعرف أعضاء الفريق ما الذي يعملون من أجله، وقد يواجهون صعوبات في العمل بسبب ذلك.

 

- من أجل تجنب حدوث مشكلات في العمل، يجب أن يضع القائد أهدافًا محددة لفريق العمل، ويتضمن ذلك تحديد هدف كبير يتم إنجازه على المدى الطويل، وأهداف أصغر، وكلما حقق أعضاء الفريق هدفًا، يجب الاحتفال بذلك، وإذا ما فشل أعضاء الفريق في تحقيق هدف ما، يجب تقييم الأمر وأسباب الفشل، فوجود أهداف واضحة تساعد أعضاء الفريق على البقاء في المسار الصحيح.
 

6- عدم التواصل مع أعضاء الفريق

 


- عدم تواصل المدير مع أعضاء فريقه بشكل شخصي، قد يخلق حاجزًا بينه وبينهم، وقد يجعل أعضاء الفريق يشعرون بالخوف منه بدلاً من الشعور بالحب والاحترام.

 

- من المهم أن يحرص القائد على إقامة علاقة ودية مع أعضاء فريقه، وأن يكون منفتحًا ويمنحهم فرصة للتعبير عن أفكارهم، ولا يعني ذلك أن يكون القائد صديقًا لكل موظف لديه، فذلك له نتائج سلبية أيضًا، ولكن يعني أن يحرص القائد على بناء علاقات إيجابية وإنسانية مع الموظفين.
 

7- أن يحاول القائد القيام بكل شيء بنفسه

 


- يعد ذلك مشكلة شائعة بين رواد الأعمال، وخاصة الجدد منهم، إذ يعتقد العديد من رواد الأعمال أنهم الوحيدون الذين يمكنهم القيام بمهمة ما، وقد يرون أن موظفيهم غير قادرين على القيام ببعض المهام بسبب نقص الخبرة، إلا أن لو كان الوضع كذلك بالفعل، فهذا يعني أن هناك مشكلة أساسية في فريق العمل يجب حلها.

 

- يحتاج رائد الأعمال إلى بناء فريق يتمتع بالمهارات والخبرات اللازمة، التي تمكنه من تفويض المهام إلى أعضاء فريقه، فإذا لم يكن أعضاء الفريق قادرين على إنجاز المهام المطلوبة، فقد يحتاج رائد الأعمال إلى إعادة هيكلة فريقه، لكن يجب قبل ذلك تحديد ما إذا كانت المشكلة تتمثل في أعضاء فريقه، أم أنه هو الذي يرغب في القيام بكل شيء بنفسه خوفًا من فقدان السيطرة على الأمور.
    

المصدر : موقع أرقام 

الخميس، 15 أكتوبر 2020

من أجل مستقبل مهني واعد.. كيف تصبح موظفًا أفضل؟

 في بداية كل عام أو حتى مع اقتراب نهاية العام يبدأ الموظفون عادة في مراجعة إنجازاتهم، ويضعون خططًا لتغيير وتحسين سلوكهم والتخلص من عاداتهم السيئة، وتطوير مهارات جديدة؛ لكي يكونوا أفضل وأكثر إنتاجية.

 

ورغم الخطط الكثيرة التي قد يقرر الموظفون تنفيذها لتحقيق التغيير، إلا أن كثيرًا منهم يفشل في إحداث تغيير فعّال.


9 طرق لتصبح موظفًا أفضل وأكثر إنتاجية

الطريقة

 

الشرح

1- كن المدير التنفيذي لوظيفتك

 


- يجب أن يتولى الموظف مسؤولية تطوير نفسه، ويمكنه القيام بذلك من خلال مراقبة زملائه، وسؤال نفسه عن أفضل الأشخاص الذين يقومون بما يقوم به، وأكثرهم موهبة، والمهارات التي يمتلكونها، وإعداد قائمة بهذه المهارات ثم الإجابة عن الأسئلة التالية:

 

 "ما الشيء الذي يجب أن أقوم بتحسينه وتطويره؟"، "ما الخطوات التي يجب اتخاذها لإجراء هذا التحسين؟"، "ما الشيء الذي أحتاج إلى مساعدة المدير به؟".

 

- من المهم أن يعرض الموظف هذه القائمة والإجابات عن الأسئلة على مديره، وأن يسأله عن رأيه، ورغم أن البعض قد يشعر بالحرج لمناقشة ذلك مع مدرائهم، إلا أن المديرين يحبون الموظفين الذين يسعون دومًا لتطوير أنفسهم.
 

2- تنمية الذكاء العاطفي

 


- كل شخص قادر على أن يصبح خبيرًا في المجال الذي يعمل به، لكن النجاح الحقيقي يتمثل في القدرة على العمل مع الآخرين، والقدرة على الشعور بالراحة حتى أثناء حالة عدم اليقين، فمثل هذه المهارات يحتاجها كل شخص لكي ينجح.
 

3- الابتكار

 


- من المهم أن يكون الموظف قادرًا على التفكير في العمل برؤية  مبتكرة، وأن يكون مستعدًا لإعادة اكتشاف نفسه من خلال الالتزام بالتعلم المستمر، كما يجب أن يكون منفتحًا لتلقي أفكار وخبرات جديدة ومتنوعة، فالابتكار يتطلب تنوعًا في الأفكار والخبرات.
 

4- الاعتراف بالفشل

 


- يمكن أن يكون الفشل شيئًا جيدًا، فالاعتراف بالإخفاق يوفر فرصة للتعلم والنمو والابتكار، لذلك من المهم ألا يتجنب الموظف تجربة الأشياء التي لم يقم بها من قبل خوفًا من الفشل، بل عليه أن يدرك أن في ذلك فرصة كبيرة لتطوره.
 

5- الحصول على قسط كافِ من الراحة

 


- من المهم أن ينام الشخص ثماني ساعات كل ليلة، حتى يتمكن من التركيز وتذكر الأمور المهمة، إذ أثبتت الدراسات أن النوم يقوي الذاكرة، فخلال النوم تنتقل المعلومات الجديدة من الذاكرة المؤقتة إلى الذاكرة الدائمة، وبدون النوم الجيد لن يكون المخ مستعدًا لتخزين معلومات جديدة، مما يؤثر على الذاكرة، وعلى أداء الشخص بشكل عام.
 

6- تحديد أفضل وقت لإنجاز المهام

 


- من المهم أن يستكشف الشخص الوقت والظروف وبيئة العمل الذي تجعله أكثر إنتاجية، فإذا كان الشخص أكثر إنتاجية في الصباح، يمكنه الذهاب قبل موعد العمل بساعة لكي ينجز المهام اللازمة في هدوء، ويمكن أيضًا أن يطلب من مديره العمل من المنزل مرة واحدة في الأسبوع إذا كان ذلك سيساعد في زيادة إنتاجيته.
 

7- مراجعة وتقييم الأداء

 


- لا يمكن لأي شخص أن يغير شيئًا لا يراه، لذلك فإن تغيير أداء ما يتطلب سؤال الآخرين عن رأيهم في أدائه، لذلك من المهم أن يطلب الشخص من زملائه تقييم أدائه.
 

8- التواصل مع الآخرين

 


- من المهم أن يتواصل الموظف (خاصة إذا كان يعمل عن بعد)، بانتظام مع زملائه ومديره، فهذا يوفر فرصة لإعلام الآخرين بما أنجزه من مهام، وإعلامهم بالمستجدات، وسؤالهم عما يحتاجون إلى المساعدة به، فالتواصل أمر لا غنى عنه للعاملين عن بعد.
 

9- ضمان مشاركة جميع الأشخاص في الاجتماعات

 


- يجب أن ينال كل شخص الفرصة للتحدث والتعبير عن رأيه في اجتماعات العمل دون مقاطعة، لذلك إذا وجد الموظف أحد زملائه صامتًا خلال الاجتماع، فمن المهم أن يجد طريقة لجذبه وحثه على المشاركة.

 

- من المهم أيضًا إيجاد موضوع مشترك وعام للتحدث به قبل بدء الاجتماع، مثل مباريات كرة القدم أو خطط السفر، فمثل هذه الموضوعات تشجع الجميع على المشاركة في الحديث.


المصدر: موقع أرقام 

كيف يمكن للشركة تحفيز موظفيها؟

 يرغب رواد الأعمال دومًا في زيادة إيراداتهم وإنتاجية شركاتهم، ورغم أنه لا يمكن تحقيق ذلك بدون موظفين يعملون بأكبر قدر ممكن من الكفاءة، إلا أن الشركات لا تولّي أهمية كبيرة بتحفيز موظفيها للعمل بجد، من أجل مساعدة الشركة على النمو.

 

ولأن الموظفين السعداء هم موظفون منتجون، فإن الشركات تحتاج إلى التركيز أكثر على تحفيز موظفيها، ولا يتطلب ذلك الكثير من الموارد، بل على العكس يمكن تحقيقه بطرق بسيطة للغاية.

أفضل 5 طرق لتحفيز الموظفين

الطريقة

 

الشرح

1- التواصل بشكل أفضل

 

 

- إذا كان رائد الأعمال بالنسبة للموظفين مجرد شخص يرون صورته في المجلات، أو مجرد اسم في البريد الإلكتروني، فلن يكون هناك حافز يجعلهم يرغبون في العمل بجد من أجل تحقيق أهداف الشركة، وهو الأمر الذي لا تدركه أغلب الشركات، مما يجعلها تغفل أهمية التواصل مع الموظفين.

 

- من المهم أن يتواصل رائد الأعمال مع الموظفين كثيرًا ووجهًا لوجه، فالموظفون يحتاجون إلى الشعور بالتقدير، والتواصل معهم وجهًا لوجه أفضل طريقة لإظهار تقدير رائد الأعمال والمديرين لجهودهم.

 

2- كن نموذجًا يحتذى به

 

 

- لا يمكن أن ينتظر رائد الأعمال من موظفيه أن يعملوا بجد، أو أن يتصرفوا بالطريقة التي يريد منهم أن يتصرفوا بها، إذا لم يكن هو نفسه يقوم بذلك، وبالتالي فمن المهم أن يظهر رائد الأعمال حماسه تجاه أهداف الشركة، مما يثير حماس الموظفين، ويدفعهم للعمل بجد لتحقيق هذه الأهداف.

 

3- تمكين الموظفين

 

 

- من المهم أن يستمع رائد الأعمال إلى مقترحات الموظفين حول كيفية تحسين أدائهم، فمعظم الموظفين يكون لديهم أفكار حول كيف يمكن أن يصبحوا أكثر كفاءة، لكنهم لن يطرحوها إلا إذا ما طُلب منهم ذلك، ويمكن الاستفادة من آرائهم لإجراء تحسينات تساعد على تحسين أدائهم وإنتاجيتهم.

 

- من المهم أيضًا أن يمنح رائد الأعمال السلطة لموظفيه لاتخاذ بعض القرارات بأنفسهم مثل تقديم خدمة معينة للعميل، دون الحاجة إلى الحصول على موافقة مسبقة.

 

4- توفير فرص للترقية

 

 

- يزيد حماس الموظفين للعمل بجد عندما يكون لديهم هدف ما يسعون لتحقيقه، وبالتالي إذا لم يكن هناك فرصة ليتقدموا في العمل أو يحصلوا على ترقية، فلن يكون لديهم دافع ليبذلوا جهدًا في العمل.

 

- لذلك من المهم تحفيز الموظفين بتوفير التدريب الذي يوفر لهم المهارات التي يحتاجونها للتقدم في السلم الوظيفي.

 

5- تقديم الحوافز

 

 

- منح الموظفين حوافز يزيد حماستهم للعمل بجد، وليس من الضروري أن تكون الحوافز مكلفة، فيمكن أن تكون يوم عطلة مدفوع الأجر، أو بطاقات هدايا، فهناك العديد من الطرق غير المكلفة التي يمكن أن تُظهر بها الشركة تقديرها لموظفيها، كما أن المكافآت النقدية حوافز جيدة أيضًا.

 المصدر : موقع أرقام 

لكل مدير.. أربعة أشياء لن يخبرك بها موظفوك

  يعرف المديرون الناجحون أن قيام موظفيهم بالعمل دون أي شكوى، لا يعني رضاهم التام، أو أنهم لا يعانون من أي مشكلات في العمل، ففي بعض الأحيان ق...